ذات صلة

اخبار متفرقة

تحذيرات بريطانية من تسبب التدخين الإلكتروني في نشر عدوى الالتهاب السحائي

تنصح السلطات الصحية في المملكة المتحدة بعدم مشاركة أجهزة...

كيف يمكن تناول البروتين والحفاظ على صحة الكلى؟

يُعدّ البروتين عنصرًا أساسيًا في ثقافة اللياقة البدنية والتغذية...

ما التغيرات التي تطرأ على جسمك عند تناول الحمص المسلوق في العيد؟

فوائد الحمص يُعَدُّ الحمص مصدرًا ممتازًا للبروتين النباتي، مما يجعله...

قبل العيد.. ما الذي يحدث لجسمك عند تناول الترمس؟

يُعَد الترمس غذاءً غنيًا بالألياف والبروتين وقليل الزيوت المفيدة،...

ثورة توليد الفيديو: كيف يصنع الذكاء الاصطناعي مشاهد واقعية من النصوص؟

تفتح تقنيات توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي آفاقاً واسعة للمبدعين...

6 مكملات تعيد توازن الأمعاء.. خيارات يومية مدعومة من خبراء التغذية

دعم صحة الجهاز الهضمي من خلال الحبوب الكاملة

ابدأ بتضمين الحبوب الكاملة في وجباتك اليومية لتعزيز حركة الأمعاء واستدامة صحة البكتيريا النافعة داخل الأمعاء، فهذه المصادر تغذي البكتيريا المفيدة وتدعم التنوع الميكروبي وتقلل الالتهابات المرتبطة باضطرابات الهضم.

الشوفان يحتوي على ألياف بيتا جلوكان القابلة للذوبان، التي تتحول في القناة الهضمية إلى مادة هلامية تدعم نمو البكتيريا المفيدة وتساعد في تنظيم الإخراج وتحسين وظيفة بطانة الأمعاء، كما أن استهلاكه يرتبط بتقليل احتمالات الإصابة بأورام القولون والمستقيم بفضل تأثيره على البيئة الميكروبية وتقليل الالتهاب.

الشعير يشترك مع الشوفان في احتوائه على بيتا جلوكان، لكن تخمر هذه الألياف بواسطة بكتيريا الأمعاء ينتج أحماض دهنية قصيرة السلسلة التي تمد خلايا القولون بالطاقة وتدعم سلامة الحاجز المعوي وتقلل الاستجابات الالتهابية، كما يعزز الشعير تنوع الميكروبيوم.

الكينوا، رغم كونها بذرة، تُستهلك ضمن الحبوب الكاملة وتوفر مزيجًا من الألياف والبروتين مما يعزز الشعور بالشبع ويستقر سكر الدم، وتحتوي كذلك على مركبات بوليفينولية كحمض الفيروليك والكيرسيتين التي تتمتع بخصائص مضادّة للأكسدة وقد تحمي خلايا الجهاز الهضمي من الإجهاد التأكسدي، كما أنها خالية من الجلوتين وتناسب مَن لديهم حساسية الجلوتين.

التيف يتميز بارتفاع محتواه من الحديد والمغنيسيوم والكالسيوم، وهي عناصر تدعم انقباض العضلات المعوية ووظيفة النسيج، كما يحتوي على نسبة جيدة من الحمض الأميني ليسين الضروري لدعم سلامة الأنسجة وربما تحسين كفاءة الحاجز المعوي، إضافة إلى مزيجه من الألياف والبروتين الذي يساعد في تنظيم الشهية ومستوى السكر في الدم.

الأرز البني يحافظ على النخالة والجنين مما يمنحه محتوى أعلى من الألياف مقارنة بالأرز الأبيض، وتزيد الألياف غير الذائبة من كتلة البراز وتدعـم الانتظام، كما يوفر الفيتامينات والمعادن التي تفقد أثناء تكرير الأرز الأبيض، فَيَجْعَلُه خيارًا صحيًا للهضم.

الذرة الرفيعة من أعلى الحبوب من حيث نسبة الألياف، فربع كوب من الحبوب الجافة يمد الجسم بكمية كبيرة من الألياف التي تغذي البكتيريا المفيدة، وتحتوي على مركبات بوليفينولية مضادة للأكسدة قد تقي من نمو البكتيريا الضارة وتوازن الميكروبيوم، كما أنها خالية من الجلوتين.

تنويع المصادر مهم، فاعتماد أكثر من نوع من الحبوب يضمن توفير طيف واسع من الألياف والمركبات النباتية التي تعزز مرونة الميكروبيوم وتحسن الأداء الهضمي العام بين الشوفان والشعير والكينوا والتيف والأرز البني والذرة الرفيعة.

إدخال هذه الحبوب ضمن النظام اليومي، سواء في وجبة الإفطار أو الأطباق الرئيسية أو السلطات، يوفر دعمًا غذائيًا طبيعيًا لصحة الأمعاء دون الحاجة لتدخلات معقدة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على