أطلقت وكالة ناسا مهمة المجال المغناطيسي متعدد المقاييس لدراسة إعادة الاتصال المغناطيسي، وهي ظاهرة تتكشف عندما تتعرض الأرض لاندفاع من البلازما الشمسية فتتفكك خطوط المجال المغناطيسي وتعود للاتصال، ما يطلق دفعات كبيرة من الطاقة في البيئة المغناطيسية للأرض، وقد يدفع بجزيئات مشحونة إلى الغلاف الجوي مكوّناً الشفق القطبي، ولا تزال آلية هذه الإعادة لغزاً حتى الآن.
مهمة المجال المغناطيسي متعدد المقاييس
وفقاً لموقع Space، تقود المهمة أربع مركبات فضائية متطابقة وتطير في تشكيل هرمى رباعي الأوجه، مما يسمح بمراقبة إعادة الاتصال المغناطيسي ثلاثية الأبعاد.
تمكنت المهمة من رصد إعادة الاتصال المغناطيسي بشكل مباشر لأول مرة بعد مرور عام على انطلاقها، وتزوّدت المركبات بأجهزة قياس فائقة الحساسية لرصد التغيرات السريعة في الجسيمات المشحونة والمجالات المغناطيسية خلال أجزاء من الثانية.
أسهمت البيانات في تحسين نماذج التنبؤ بالطقس الفضائي، وهو أمر مهم لحماية الأقمار الصناعية ورواد الفضاء وحتى شبكات الكهرباء على الأرض من تأثيرات العواصف الشمسية.



