يحتفل العالم في 12 مارس باليوم العالمي للكلى لتوعية الناس بأهمية الكلى وطرق الحفاظ عليها والوقاية من أمراضها.
يؤكد الأطباء أن البول مؤشر مبكر على صحة الكلى، فالبول الصحي عادة ما يكون أصفر باهتًا إلى أصفر شفاف، بينما البول الداكن أو الأحمر أو البني أو الرغوي باستمرار قد يدل على الجفاف أو الالتهابات أو حصوات الكلى أو أمراض الكلى.
لون البول وماذا يعني؟
يعبّر لون البول عن الترطيب ووظيفة الكلى، فالأصفر القشّي إلى الأصفر الفاتح غالبًا ما يدل على رطوبة جيدة. أما الأصفر الداكن أو الكهرماني فتزداد فيه تركيزات المادة الناتجة عن نقص السوائل، لا سيما في فصول الحرّ الشديد حين يصبح شرب الماء أكثر أهمية. إذا ظل لون البول داكنًا حتى مع شرب كميات كافية من الماء، فقد يشير ذلك إلى إجهاد الكلى وضرورة استشارة الطبيب.
أحيانًا يظهر البول ورديًا أو أحمر بسبب أطعمة معينة مثل البنجر مؤقتًا، لكن وجود دم دائم قد يرتبط بحصوات الكلى أو التهابات المسالك البولية أو أمراض الكلى في مراحها المبكرة. أما البول بلون الشاي أو الكولا فقد يعكس حالة مرضية خطيرة كتحلل العضلات أو مشاكل في الكبد تؤثر على الكلى، وتستدعي تقييم الطبيب فورًا.
يرتبط وجود البول الرغوي المستمر بقوام البول أيضًا، فقد تُظهر بعض حالات فقدان البروتين من الدم إلى البول عندما تتضرر مرشحات الكلى، ما يجعل الرغوة تستمر وتتطلب فحصًا طبيًا لتحديد السبب.
متى يجب عليك زيارة الطبيب؟
تُعرف أمراض الكلى غالبًا بأنها قاتل صامت، إذ قد لا تظهر الأعراض قبل فقدان جزء كبير من وظائف الكلى. استشر الطبيب إذا لاحظت تغيرات مستمرة مثل لون البول الداكن أو وجود دم فيه، أو رغوة بول مستمرة، أو انخفاض كمية البول. يمكن أن تساعد فحوص بسيطة مثل قياس نسبة الألبومين إلى الكرياتينين في البول أو فحص البول السريع في الكشف عن مشاكل الكلى في مراحلها المبكرة، فغالبًا ما يرسل الجسم إشارات خفية قبل تفاقم المشكلة، ويمكن أن يوفر فحص لون البول معلومات قيمة في روتين العناية بالصحة.



