ذات صلة

اخبار متفرقة

أربعة تصميمات للركنة.. موضة ديكور 2026.. عملية وأنيقة

4 اتجاهات للركنة موضة 2026 تبرز الركنة كبيرة الحجم كخيار...

الإفراط في تناول البروتين يضر الكلى بهذه الطريقة فكيف تحمي نفسك؟

يُعد البروتين عنصرًا غذائيًا أساسيًا لبناء العضلات وإصلاح الأنسجة...

ألم اليد: أسباب متعددة وطرق التعامل الصحيحة معه

تتراوح آلام اليد من انزعاج بسيط إلى ألم شديد...

يرصد علماء الفلك اصطدامًا كوكبيًا هائلًا حول نجم بعيد

رصد العلماء حدث اصطدام هائل بين كوكبين يدوران حول...

آبل تقترب من بدء الإنتاج الضخم لأول آيفون قابل للطي

تدخل آبل في مرحلة الإنتاج الضخم لهاتف آيفون قابل...

إلى أي مدى يمكن أن تقلّل حياتك الاجتماعية النشطة من احتمال الإصابة بأمراض القلب؟

العلاقة بين الحياة الاجتماعية وصحة القلب

تؤكد الدراسات الحديثة أن القلب يتأثر بالحياة الاجتماعية كما يتأثر بالنشاط البدني والغذاء.

وتوضح الدكتورة بريا باليمكار أن العلاقات الاجتماعية القوية والدعم العاطفي من العائلة والأصدقاء قد يقللان التوتر ويحسّنان نمط الحياة.

وتؤكد أن التفاعل الاجتماعي الإيجابي يساعد على إفراز هرمونات السعادة مثل الأوكسيتوسين والسيروتونين ويخفض مستوى هرمون التوتر الكورتيزول.

وتساعد الاستجابات الإيجابية في تخفيض التوتر، ما يقلل من احتمال التعرض لمشاكل صحية مرتبطة بالقلب.

تأثير التوتر المزمن على القلب

يتعرض الجسم لضغط نفسي بفترات طويلة، فيرتفع ضغط الدم وتزداد سرعة ضربات القلب وتزداد الالتهابات في الأوعية الدموية.

وتؤدي هذه التغيرات مع مرور الوقت إلى تصلّب الشرايين.

وتؤكد الخبراء أن وجود شبكة اجتماعية داعمة يقلل التوتر ويحسن استجابة الجسم للضغوط اليومية.

الوحدة مشكلة صحية عالمية

أصبحت الوحدة قضية صحية عالمية، وتؤكد التقارير الصحية وجود نسبة كبيرة من الناس يعانون من العزلة.

تشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو واحد من كل ستة أشخاص يعانون من الوحدة بدرجات مختلفة.

وترتبط الوحدة بارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري والتدهور المعرفي والاكتئاب.

وتؤدي العزلة المستمرة إلى إفراز مفرط للكورتيزول والأدرينالين، وهو ما يعزز الضغط على القلب.

وتشير الدراسات إلى أن الوحدة تزيد خطر الوفاة المرتبطة بأمراض القلب مقارنة بمن يتمتعون بعلاقات داعمة، كما توضّح أن الوحدة قد تقلل من تقلب معدل ضربات القلب وهو مؤشر مهم للتكيف مع الضغوط.

العلاقات الاجتماعية تشجع على العادات الصحية

تشجع العلاقات الاجتماعية على تبني عادات صحية مثل النشاط البدني والغذاء المتوازن والالتزام بالأدوية والفحوصات الدورية.

وتدفع وجود صديق للمشي إلى ممارسة الرياضة بانتظام، وتدعم الأسرة في تبني عادات غذائية صحية. وعلى المدى الطويل، تسهم هذه العادات في تقليل مخاطر أمراض القلب.

أهمية الدعم العاطفي في الأوقات الصعبة

يؤدي وجود أشخاص داعمين في الأوقات العصيبة إلى توازن نفسي ويساعد الجسم على استعادة استجابته الطبيعية للضغط.

وتؤكد الخبراء أن الدعم العاطفي يسهّل تنظيم استجابة الجسم للتوتر، وتزداد مخاطر حدوث مشاكل قلبية مفاجئة إذا غاب الدعم وتواصل التوتر لفترة طويلة.

الحياة الاجتماعية ليست مجرد تجمعات كبيرة

تؤكد الجودة في العلاقات أهم من العدد في الحياة الاجتماعية.

وتتيح مثل هذه التفاعلات البسيطة فرصة للاتصال بصديق أو قريب والمشي مع الجيران والمشاركة في الأعمال التطوعية وحضور الفعاليات الثقافية والدينية والانضمام إلى مجموعات الهوايات، فتعزز الروابط وتمنح الشعور بالانتماء والدعم العاطفي.

خطوات بسيطة للتغلب على الشعور بالوحدة

ابدأ باتخاذ خطوات بسيطة تعيد بناء الروابط الاجتماعية وتحسن الصحة النفسية.

احرص على قضاء وقت أطول مع العائلة والأصدقاء، وقلل من الوقت أمام الشاشات، ومارس الهوايات والأنشطة الجماعية، وشارك في أنشطة مجتمعية أو تطوعية، ومارس التأمل واليقظة الذهنية للحفاظ على التوازن النفسي.

ركز على الامتنان وتقدير العلاقات المهمة في الحياة، وتسهم هذه الاستراتيجيات في تعزيز الصحة النفسية وربما تحسين صحة القلب بشكل غير مباشر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على