ذات صلة

اخبار متفرقة

دراسة تحذر من أن نقص الزنك قد يزيد خطر الإصابة بالتهاب عضلة القلب.

أثبتت دراسة علمية حديثة أن انخفاض مستويات الزنك في...

اكتشف المحظورات المرتبطة بمسحوق البروتين

من ينبغي عليه تجنب مسحوق البروتين؟ يُفضل تجنّب بعض الفئات...

عشبة غير متوقعة تقي من أمراض القلب.. اكتشفها

تُعد القرفة من أشهر الأعشاب المتداولة في الأسواق وتشتهر...

هل يمكن لحياتك الاجتماعية النشطة أن تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب؟

العلاقة بين الحياة الاجتماعية وصحة القلب تظهر الأبحاث الحديثة أن...

صحتك هي أغلى ما لديك.. 5 طرق للحفاظ على صحة كليتيك في اليوم العالمي

ابدأ بتقديم الإسعافات الأولية عند التعرض للغرق عبر إخراج...

العزلة الاجتماعية تزيد خطر الإصابة بالسرطان، خصوصاً لدى النساء.

أظهرت دراسة حديثة أن العزلة الاجتماعية وقلة التواصل مع الآخرين قد تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، مع تسليط الضوء على تأثير الحياة الاجتماعية على الصحة الجسدية والنفسية، خاصة لدى النساء.

وتبيّن أن الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم أو يقل تواصلهم مع العائلة والأصدقاء قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بأنواع متعددة من السرطان مقارنة بمن يحافظون على حياة اجتماعية نشطة.

أشارت الدراسات السابقة إلى أن الشعور بالوحدة يؤثر سلباً على الصحة العامة، إذ يرتبط بارتفاع مخاطر مواجهة مشاكل صحية مثل الاكتئاب وأمراض القلب والخرف.

أظهرت الإحصاءات الرسمية أن نحو ربع البالغين يعانون من الشعور بالوحدة، ويعيش عدد كبير من كبار السن بمفردهم.

اعتمدت الدراسة على بيانات مشروع بحثي ضخم يضم أكثر من 350 ألف مشارك تتراوح أعمارهم بين 38 و73 عاماً، وجميعهم خالون من السرطان عند بداية المتابعة.

وقام المشاركون بالإجابة على استبيان يقيّم حياتهم الاجتماعية من حيث عدد الأشخاص الذين يعيشون معهم، وتواتر زيارة العائلة أو الأصدقاء، والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية أسبوعياً.

وزع الباحثون نقاط بناءً على مستوى التواصل الاجتماعي: منح كل من يعيش بمفرده نقطة، ونقطة أخرى لمن يزور العائلة أو الأصدقاء أقل من مرة شهرياً، ونقطة ثالثة لمن لا يشارك في الأنشطة الاجتماعية أسبوعياً.

تم تصنيف الأشخاص المعزولين اجتماعياً عندما حصلوا على نقطتين أو أكثر، وشكلت هذه الفئة نحو 6% من المشاركين.

تمت متابعة المشاركين لمدة تقارب 12 عاماً، وخلال تلك الفترة بلغ عدد حالات السرطان 38,103 حالة.

أظهرت النتائج أن العزلة الاجتماعية ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 8%، وتبيَّن أن التأثير كان أقوى لدى النساء مقارنة بالرجال.

أشارت النتائج إلى أن النساء المعزولات اجتماعياً أكثر عرضة لسرطانات عدة منها الثدي والرئة والرحم والمبيض والمعدة، وتصل زيادة الخطر على المعدة إلى 84% مقارنة بمن لا يعانون العزلة.

ارتبطت العزلة أيضاً بارتفاع خطر سرطان المثانة لدى الرجال والنساء.

أوضح الباحثون أن العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة ليسا الشيء نفسه، فالعزلة تعني قلة التواصل الفعلي مع الآخرين، بينما يشير الشعور بالوحدة إلى حالة نفسية قد تحدث حتى مع وجود علاقات اجتماعية.

يرجح العلماء أن العزلة الاجتماعية قد تؤثر عبر مسارات متعددة، مثل زيادة التوتر وارتفاع الالتهابات وتبني عادات صحية سيئة مثل التدخين وقلة النشاط البدني، إضافة إلى ضعف الدعم النفسي والاجتماعي.

نصح الخبراء بالحفاظ على حياة اجتماعية نشطة كعامل مهم في تعزيز الصحة، عبر التواصل المنتظم مع العائلة والأصدقاء، والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية أو التطوعية، وممارسة الرياضة الجماعية، والحفاظ على التوازن النفسي والصحة العقلية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على