ذات صلة

اخبار متفرقة

موضة 2026: الكاب القطيفة والعبايات.. ستايل ميادة فى مسلسل على كلاى

خطفت الأنظار بإطلالاتها الفخمة التي عكست شخصية ميادة الديناري...

سحور 23 رمضان: طريقة عمل بيض أومليت بالخضار والسجق

بيض أومليت بالخضار والسجق ابدأ بجمع المقادير التالية: 3 حبات...

اختراق إلكتروني ضخم يستهدف شركة Stryker الأمريكية ويعطل أنظمتها

تطورات الهجوم الإلكتروني على Stryker استهدف الهجوم بيئة العمل المرتبطة...

فى مثل هذا اليوم.. ناسا تطلق مهمة قياس الغلاف المغناطيسى متعدد المقاييس

أطلقت وكالة ناسا مهمة المجال المغناطيسي متعدد المقاييس لدراسة...

أمازون تطلق Health AI لمساعدة المستخدمين على فهم معلوماتهم الطبية

إطلاق Health AI من أمازون أعلنت أمازون عن إطلاق أداة...

هل يمكن أن تقلل الحياة الاجتماعية النشطة من خطر الإصابة بأمراض القلب؟

العلاقة بين الحياة الاجتماعية وصحة القلب

توضح الدكتورة بريا باليمكار أن القلب لا يتأثر بالنشاط البدني وحده بل يتفاعل مع التجارب العاطفية والاجتماعية التي يمر بها الإنسان يوميًا، فعندما تتوافر علاقات اجتماعية داعمة وشعور بالانتماء يصبح الجسم أكثر قدرة على مواجهة التوتر وتحسين نمط الحياة، مما ينعكس إيجابًا على صحة القلب ويقلل من مخاطر أمراض القلب.

وتؤكد أن التفاعل الاجتماعي الإيجابي يساعد على إفراز هرمونات السعادة مثل الأوكسيتوسين والسيروتونين، وهي مواد كيميائية تسهم في تحسين المزاج وتقليل هرمون الكورتيزول المعروف بهرمون التوتر، ومع انخفاض التوتر تنخفض أيضًا احتمالات حدوث مشاكل صحية مرتبطة بالقلب.

تأثير التوتر المزمن على القلب

يعد التوتر المزمن من العوامل الرئيسية التي قد تزيد مخاطر أمراض القلب، فعندما يتعرض الجسم لضغط نفسي مستمر يزداد ضغط الدم ومعدل ضربات القلب وتزداد الالتهابات في الأوعية الدموية، ومع مرور الوقت قد يؤدي ذلك إلى تصلب الشرايين وتضيقها، مما يزيد احتمالات النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

ولهذا يرى خبراء الصحة أن وجود شبكة اجتماعية داعمة قد يخفف التوتر ويعزز استجابة الجسم للضغوط اليومية، مما يحمي من تقلبات وارتفاعات الضغط المستمرة.

الوحدة مشكلة صحية عالمية

لم تعد الوحدة مجرد شعور عابر بل قضية صحية عالمية، وتربط بيانات منظمة الصحة العالمية العزلة بالارتفاع في مخاطر أمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري وتدهور الأداء المعرفي والاكتئاب والقلق.

عندما يستمر الشعور بالوحدة يبقى الجسم في حالة استجابة دائمة للتوتر، فبذلك يفرز هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين بكميات أعلى من الطبيعي، وتؤدي هذه الحالة إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة الالتهاب وضغط على عضلة القلب.

تشير نتائج أبحاث إلى أن الأشخاص في منتصف العمر الذين يعانون الوحدة يواجهون مخاطر أعلى للوفاة المرتبطة بأمراض القلب مقارنةً بمن يتمتعون بعلاقات اجتماعية داعمة، كما قد تقلل الوحدة من تقلب معدل ضربات القلب وهو مؤشر مهم لتكيف القلب مع الضغوط.

العلاقات الاجتماعية تشجع على العادات الصحية

لا يقتصر تأثير الحياة الاجتماعية على الحالة النفسية فحسب، بل يمتد أيضًا إلى السلوكيات الصحية اليومية، فالأشخاص المرتبطون اجتماعيًا غالبًا ما يحافظون على النشاط البدني ويتبعون نظامًا غذائيًا متوازنًا ويُلتزمون بتناول الأدوية ومواعيد الفحوصات الطبية، كما يحفز وجود صديق للمشي على ممارسة الرياضة وتدعم الأسرة تبني عادات غذائية صحية.

الأهمية العاطفية في الأوقات الصعبة

لا تخلو الحياة من التحديات مثل مشاكل العمل أو الأزمات المالية أو فقدان شخص عزيز، وفي هذه اللحظات يصبح وجود أشخاص داعمين عاملًا هامًا في الحفاظ على التوازن النفسي، فالدعم العاطفي يساعد الجسم في تنظيم استجابته للتوتر، بينما غيابه قد يجعل التوتر مستمرًا ويزيد خطر حدوث مشاكل قلبية مفاجئة لدى المصابين سابقًا بمرض القلب.

الحياة الاجتماعية ليست مجرد تجمعات كبيرة

تظهر أن الحياة الاجتماعية النشطة لا تعني حضور الحفلات والتجمعات باستمرار، فالجودة في العلاقات أهم من الكمية، ويمكن أن تعزز أنشطة بسيطة الروابط الاجتماعية مثل التواصل مع صديق أو أحد أفراد العائلة، ومشاركة الجيران في المشي، والمشاركة في الأنشطة التطوعية والفعاليات الدينية والثقافية والانضمام إلى مجموعات الهوايات.

خطوات بسيطة للتغلب على الشعور بالوحدة

ابدأ بقضاء وقت أطول مع العائلة والأصدقاء وتقليل وقت الشاشة، وشارك في الهوايات والأنشطة الجماعية، وانضم إلى أنشطة مجتمعية أو تطوعية، ومارس التأمل واليقظة الذهنية للحفاظ على التوازن النفسي، وركز على الامتنان وتقدير العلاقات المهمة في الحياة، فهذه الخطوات تعزز الصحة النفسية بشكل عام وتؤثر بشكل إيجابي وغير مباشر على صحة القلب.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على