ذات صلة

اخبار متفرقة

المشي لمدة 30 دقيقة يومياً يحميك من أمراض القلب.. بحسب الخبراء

عوامل الخطر وأثرها تُعد أمراض القلب من الأسباب الأكثر شيوعًا...

مسلسل فرصة أخيرة .. دلائل الإفاقة من الغيبوبة

فتحت علية عينيها من الغيبوبة في الحلقة 11، إلا...

تقرير يثير جدلاً في أمريكا بسبب انتشار رقم هاتف ترامب الشخصي

أصبح الرقم الشخصي للرئيس دونالد ترامب محور نقاش بين...

الاتحاد الأوروبي يطلق طائرات بدون طيار وروبوتات لتنظيف قاع البحر من النفايات

تطلق مبادرة الاتحاد الأوروبي ضمن مهمة "استعادة محيطاتنا ومياهنا"...

جمعية نماء تُطلق حملة “اختمها بفطرة” لاستقبال زكاة الفطر لعام 1447

تنفّذ جمعية نماء حملة "اختمها بفطرة" ضمن مشروع زكاة...

علماء يبتكرون أنسجة حية باستخدام الطابعات الحيوية.. وما زالت الأعضاء الكاملة قيد البحث

التقنية الحديثة في إنتاج الأنسجة الحية بواسطة الطباعة الحيوية

أصبح من الممكن إنتاج الأنسجة عبر الطباعة الحيوية، ما أدى إلى انتقال تقنية إنتاج الأنسجة الحية من المختبرات إلى العيادات، حيث تمكن الباحثون من طباعة الغضاريف والأوعية الدموية، بينما لا يزال إنتاج أعضاء كاملة الوظائف يحتاج وقتاً إضافياً قبل أن يصبح واقعاً طبياً. وتواصل الأبحاث فهم آليات الطباعة الحيوية وتحدياتها، إضافة إلى الأسباب التي تجعل القلب المطبوخ حتى الآن غير مكتمل.

زراعة كبد في ساعة واحدة

تتناول التطورات الحديثة فكرة طباعة أنسجة متقدمة قد تدفع إلى زراعة أعضاء بسرعة، مثل إمكانية زراعة كبد في وقت قياسي، لكنها لا تزال ضمن نطاق البحث والتجارب ولم تتحول إلى إجراء طبي اعتيادي بعد.

آلية عمل الطابعات الحيوية

تشبه الطابعة الحيوية، في فكرتها، طابعة ثلاثية الأبعاد عادية لكنها تستخدم مادة حية بدلاً من خيوط البلاستيك. وتعمل عبر محقنة مملوءة بمادة حية، لكنها أكثر تعقيداً من الصورة البسيطة، إذ تبدأ قبل الطباعة بخطوات إعداد دقيقة.

يرسم العلماء نموذجاً رقمياً للعضو باستخدام التصوير المقطعي المحوسب، ثم تقسم الصورة إلى طبقات رقيقة لاستخدامها كمرتكز لبناء الشكل النهائي. ويُعد الحبر الحيوي العنصر الأساس، فهو خليط هيدروجيلي يحتوي على كولاجين وألجينات وحمض هيالورونيك، وتُزرع خلايا المريض داخل هذا الوسط. يعمل الجل كدعامة مؤقتة ويحافظ على تماسك البنية، كما يهيئ بيئة قريبة من البيئة الطبيعية لنمو الخلايا.

لماذا لا يعد العضو المطبوع جاهزاً للزراعة

يُخَتصِر الاعتقاد بأن العضو الناتج جاهز لعملية الزراعة؛ فالعلماء يؤكدون أن ما يتم الحصول عليه ليس كبداً أو كلية مكتملة، بل بنية خلوية أولية يمكن وصفها بأنها منتج شبه مكتمل.

بعد الانتهاء من الطباعة، توضع البنية الناتجة في جهاز مفاعل حيوي يوفر الظروف المناسبة لنمو الخلايا من حيث الحرارة والضغط والوسط الغذائي. داخل المفاعل تبدأ الخلايا في الانقسام والاندماج معاً وتواصل النضوج حتى تتحول تدريجاً إلى نسيج حي، وإلا ظل الجسم المطبوخ تجمعاً من الخلايا غير القادرة على أداء وظيفة حيوية، كما يُحدد هذا البيئة مدى قابلية الجسم للزرع في المستقبل.

ما تمكن العلماء من طباعته حتى الآن

أصبحت الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد أكثر من مجرد تجربة علمية، فهي أداة طبية فعالة في مجالات عدة. ويؤكد الباحثون أنهم تمكنوا من طباع أنسجة بسيطة مثل الجلد والغضاريف والأوعية الدموية. كما حققوا تقدماً في زراعة غرسات للأذن التي تلتصق بالنسيج، لكنها لا تزال تواجه تحديات كبيرة حين يتعلق الأمر بتصنيع أعضاء معقدة مثل الكبد أو القلب.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على