يحتوي الباذنجان على عناصر غذائية متعددة تجعله خياراً مناسباً لإضافة التغذية إلى فطور رمضان، ويمكن أن يخدم كوجبة مشبعة عند تقديمه مشوياً أو مقلياً أو ضمن صينية مسقعة أو مع سلطة بابا غنوج.
فوائد الباذنجان الصحية
يبلغ ثلثا كوب (100 جرام) من الباذنجان النيء نحو 26 سعرة حرارية، ويحتوي على كربوهيدرات نحو 5.4 جرام، وألياف نحو 2.4 جرام، وبروتين نحو 0.85 جرام، ومنغنيز بنحو 0.106 ملغ، وبوتاسيوم نحو 222 ملغ، إضافة إلى كميات قليلة من النياسين والمغنيسيوم والنحاس.
وبهذا يكون الباذنجان خياراً غذائياً غنياً بالألياف والفيتامينات والمعادن مع سعرات حرارية منخفضة.
يمتاز الباذنجان بارتفاعه في مضادات الأكسدة، خصوصاً الأنثوسيانين، وهو صبغة تمنحه لونه البنفسجي، كما يوجد ناسونين وهو نوع من الأنثوسيانين يفيد في حماية الخلايا من التلف التأكسدي وتقليل الإجهاد المرتبط بالشيخوخة.
تشير بعض الدراسات إلى أن وجود الأنثوسيانين قد يساهم في تقليل مؤشرات الالتهاب المرتبطة بخطر أمراض القلب.
يساعد تناول الباذنجان مع النظام الغذائي في الحفاظ على مستوى سكر الدم ضمن المعدل الطبيعي، بفضل الألياف التي تعبر الجهاز الهضمي دون أن تتأثر وتقلل سرعة هضم الامتصاص. كما تشير أبحاث موثوقة إلى أن البوليفينولات الموجودة في الباذنجان قد تقلل امتصاص السكر وتزيد إفراز الأنسولين، وهو ما يساعد على استقرار مستوى السكر في الدم.
يعد الباذنجان مكملاً excellentاً للحمية بسبب ارتفاع الألياف وقلة السعرات، فهو يعزز الشعور بالشبع ويمتاز بكونه بديلاً منخفض السعرات للمكونات العالية السعرات في الوصفات.
تحتوي بعض مركبات الباذنجان على خامات ذات خصائص مضادة للسرطان، مثل مركبات سولاسودين رامنوزيل جليكوسيدات (SRGs) الموجودة في نباتات الباذنجانية؛ أظهرت دراسات مخبرية أن هذه المركبات قد تؤدي إلى موت الخلايا السرطانية وتقلل من احتمالية عودة بعض أنواع السرطان، مع العلم أن النتائج حتى الآن محدودة بالحالات المختبرية وتتطلب دراسات بشرية.



