تؤدي الكلى، وهي عضو صغير على شكل حبة الفاصوليا تقع على جانبي العمود الفقري، دورًا حيويًا في تنقية الدم من السموم والفضلات عبر البول وتصفية نحو 150 إلى 200 لتر من الدم يوميًا.
إلى جانب الترشيح، تتحكم الكلى في ضغط الدم وتوازن الكهارل وتساعد في تكوّن خلايا الدم الحمراء، كما تساهم في الحفاظ على العظام من خلال تنشيط فيتامين د.
وغالبًا ما تتطور أمراض الكلى في المراحل المبكرة بلا أعراض، لذا فإن الوقاية والفحوصات المبكرة أمران حيويان.
يوافق اليوم العالمي للكلى ثاني خميس من مارس، تذكيرًا بأهمية هذا العضو في صحة الجسم وضرورة اتباع نمط حياة صحي للحفاظ عليه.
طرق طبيعية للحفاظ على صحة كليتيك
احرص على ترطيب جسمك بشكل صحيح عبر شرب الماء على مدار اليوم، وتزداد الحاجة للسوائل في المواسم الحارة أو عند فقدان السوائل بالتعرق، مع الحرص على الاعتدال وتجنب الإفراط.
اعتمد نظامًا غذائيًا متوازنًا يشتمل على فواكه وخضروات طازجة وحبوب كاملة مع مستويات معتدلة من البروتينات النباتية، وتقلل من الصوديوم والسكريات المصنعة والدهون غير الصحية لتخفيف العبء على الكلى وتخفيف مخاطر ارتفاع ضغط الدم والسمنة والسكري.
مارس الرياضة بانتظام، فالمشي السريع أو ركوب الدراجة أو اليوغا لمدة 30 دقيقة يوميًا يحسن الدورة الدموية ويدعم الوزن الصحي ويقلل مخاطر أمراض نمط الحياة التي تؤثر في الكلى.
تجنب الإفراط في استخدام الأدوية والمسكنات، خصوصًا مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، وتجنب التدخين الذي يؤثر سلبًا في تدفق الدم إلى الكلى.
اجرِ فحوصات طبية دورية مثل تحليل البول وقياس الكرياتينين وضغط الدم، لا سيما إذا كنت مصابًا بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم أو لديك تاريخ عائلي لأمراض الكلى أو كانت لديك زيادة في الوزن.



