ذات صلة

اخبار متفرقة

لغة الجسد لا تكذب.. 8 إشارات تكشف الأسرار المخفية فى مسلسل حكاية نرجس

تسعى نرجس في مسلسل حكاية نرجس إلى بناء أسرة...

أربعة فوائد لرياضة التنس للأطفال المصابين بالتوحد.. مسلسل اللون الأزرق سلط الضوء عليها

شهدت الحلقة السادسة من مسلسل اللون الأزرق مشهدًا إنسانيًا...

آبل تتخلى عن تطوير آيفون قابل للطى بتصميم صدفي لأنها ترى أنه غير ضروري

قرار التخلي عن نموذج صدفي للهاتف القابل للطي قررت آبل...

جوجل تخطط لبناء بطاريات ضخمة لدعم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

تسعى جوجل إلى بناء أنظمة لتخزين الطاقة عبر بطاريات...

المحفز الخفى للسمنة: تناول كميات كبيرة من الملح يزيد من تخزين الدهون

كيف يؤثر الملح على الوزن بشكل غير مباشر يزيد الإفراط...

لماذا تسبب بعض الأطعمة الحساسية، بينما لا تسبب أطعمة أخرى ذلك؟ دراسة تكشف

كشفت دراسة أُجريت في جامعة ستانفورد عن وجود أجزاء محددة من بروتينات الطعام تُسمّى الحواتم، يمكنها إخبار خلايا المناعة في الأمعاء متى يجب تحمل أنواع بعينها من الأطعمة، وهو ما قد يحد من الإصابة بالحساسية تجاهها. وتعمل هذه الحواتم عبر تفاعلها مع خلايا مناعية متخصصة تُسمّى الخلايا التائية التنظيمية، لتوجيه قرار التحمل أو الرفض تجاه هذه الأطعمة.

أهمية الدراسة

تُعد النتائج خطوة كبيرة في فهم آليات التحمل المناعي للطعام؛ فقد تفتح الباب أمام تطوير علاجات مناعية جديدة للأشخاص المصابين بالحساسية الغذائية. كما أن فهم كيفية تعامل الجهاز المناعي مع بروتين ما كأنه آمن في الظروف الطبيعية قد يسهم في تطوير علاجات لتعزيز تحمل الجسم لهذا البروتين لدى المصابين بالحساسية.

كيف تعمل حساسية الطعام؟

يعاني نحو 6% من الأطفال و3% إلى 4% من البالغين من حساسية الطعام، لذا يواصل العلماء بحث مسبباتها تجاه أطعمة يفترض أنها آمنة. حتى الآن كشفت الدراسات عن بروتينات محددة في أبرز مسببات الحساسية مثل الفول السوداني والبيض؛ حيث تتعرف الأجسام المضادة عليها، وتُنشّط استجابات مناعية التهابية سريعة عبر الخلايا البدينة والخلايا القاعدية. وتوجد آلية تحمل معروفة تقودها الخلايا التائية التنظيمية، إلا أن البروتينات التي تحفّز هذه الاستجابة المناعية غير المصحوبة بالالتهاب لا تزال غير معروفة.

ما هي البروتينات التي يتحملها الجسم؟

بدأت الدراسة من فحص خلايا الخلايا التائية التنظيمية في فئران تتبع نظاماً غذائياً طبيعياً، فبحث الباحثون عن المواد التي ترتبط بها هذه الخلايا وربطوها عكسيّاً بأجزاء محددة من الطعام. وتبيّن وجود ثلاثة حواتم تعرفها الخلايا التائية التنظيمية، وهي جزء من بروتينات غذائية مختلفة تأتي من الذرة والقمح وفول الصويا. وتؤكد النتائج أن الحواتم الثلاثة جميعها مستمدة من بروتينات بذور نباتية، ما يشير إلى أن آليات التحمل المناعي لدى البشر ترتبط بمكوّنات نباتية وفيرة في الغذاء. وتبيّن أيضاً أن الخلية الأكثر تفاعلاً مع مستضد الذرة من بين هذه الحواتم، وهو أمر منطقي لأن الذرة ليست من مسببات الحساسية الشائعة. كما أشار البحث إلى أن مستقبل الثدييات الذي يتفاعل مع مستضد فول الصويا المحدد يتفاعل أيضاً مع السمسم، ما يفسر أحياناً ظاهرة التحمل المتبادل بين أنواع معينة من الأغذية.

هل يمكننا يوماً ما التخلص من حساسية الطعام؟

تُعد هذه المستضدات البذرية إضافةً مهمة لفهم آلية التحمل الفموي. وقد أشار الباحثون إلى أن الخلايا التائية التنظيمية قد تكون هدفاً للعلاج المناعي للأشخاص ذوي الحساسية الشديدة للطعام، وربما في المستقبل إنتاج خلايا تائية تنظيمية مُبرمجة مسبقاً لتحمّل أنواع محددة من الأطعمة وكبح الاستجابات المناعية للحساسية. كما أن أداة الكشف التي طوروها لتتبّع هذه البروتينات أصبحت متاحة لاستخدام الآخرين، بما قد يقود إلى خرائط أوضح لمسار التحمل الفموي عبر الخلايا التائية التنظيمية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على