ذات صلة

اخبار متفرقة

بشرى تخطف الأنظار في أحدث ظهور لها بإطلالة محتشمة

تألقت بشرى في الصور الجديدة التي شاركتها عبر حسابها...

طرق طبيعية لتغيير لون شعرك قبل العيد

استخدم القهوة لتغميق لون الشعر ومنحه لمعاناً طبيعياً. يتم...

للسفرة الرمضانية: طريقة تحضير فتة الباذنجان بالرمان

المقادير ابدأ بمكعبات باذنجان مشوي مع ملح وفلفل وسماق ورشة...

هل يعود تشوّش الرؤية لديك إلى نقص الفيتامينات؟

تشير أخصائيو العيون إلى أن الضبابية أو تذبُّب الرؤية...

المحفز الخفي للسمنة: تناول كميات كبيرة من الملح يزيد من تخزين الدهون

يتسبب الإفراط في تناول الملح في زيادة الوزن بشكل...

كيف يمكن التعايش مع داء السكري بدون مضاعفات؟

يتصدر مرض السكر قائمة الأمراض الشائعة عالميًا، ويؤكد الأطباء أن ضبط سكر الدم هو الأساس للسيطرة عليه. كما ظهرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمدونات الصحية فكرة عكس مسار المرض بشكل واسع، وهو مفهوم غير موثوق يستدعي التوعية. فيما يلي شرح مبسط للطريقة التي يمكن بها التعايش مع المرض وفقاً لمعلومات موثوقة.

ما معنى هدوء مرض السكر؟

يحدث “الهدوء” عندما تصل مستويات السكر في دم مرضى السكري من النوع الثاني إلى نطاق سليم، ويتم الحفاظ عليه لمدة ثلاثة إلى ستة أشهر على الأقل دون الحاجة إلى أدوية خفض السكر. وتُعرَّف هذه الحالة عادةً بأن مستوى HbA1c أقل من 6.5%. وعلى الرغم من أن ذلك ليس شفاءً نهائيًا، بل قد تعود مستويات السكر للارتفاع مع مرور الوقت، إلا أنه يتطلب الالتزام بنمط حياة صحي مستمر.

هل يمكن الشفاء التام من مرض السكر؟

يؤكد اختصاصيون أن الشفاء التام ممكن لدى فئة مختارة من مرضى السكري من النوع الثاني، خاصة إذا كان الكشف مبكرًا. وتتشبث الفكرة بتجارب أظهرت أن فقدان وزن كبير، خصوصًا عبر تقليل السعرات الحرارية أو جراحة السمنة، قد يساعد في تقليل دهون الكبد والبنكرياس وتحسين إفراز الأنسولين.

وتشير الدراسات إلى أن احتمالية الشفاء تزداد عندما يحقق المصابون ما يلي: فقدان وزن ملحوظ، تحسين حساسية الأنسولين، وانخفاض دهون الكبد والبنكرياس. وتؤكد النتائج أن تقليل السعرات والدورات المنضبطة لفقدان الوزن، إضافة إلى جراحة السمنة، يمكن أن تعيد إنتاج الأنسولين وتوازن السكر في الدم.

ويقول الدكتور ديفيد تشاندي، مدير قسم الغدد الصماء والسكري في مستشفى سير إتش إن ريلاينس فاونديشن بالهند: إن الشفاء التام قد يكون أقرب إلى الواقع لدى المرضى الذين سُجِّل لديهم السكري حديثًا، والذين عانوا من المرض لفترة أقصر، والذين حققوا فقدان وزن كبير ومُستمر، دون وجود فشل متقدم في خلايا بيتا. وتقل احتمالية الشفاء في الحالات المزمنة أو لدى من يحتاجون إلى حقن متعددة من الأنسولين.

نهج مثبت يساعد على التعافي

يؤكد الخبراء أن التعافي غالبًا ما يكون نتاج تحسين التمثيل الغذائي على المدى الطويل، وليس نتائج سريعة. وتدعم الأدلة عدة استراتيجيات: برامج نمط حياة تركّز على فقدان الوزن من خلال نظام غذائي صحي منخفض السعرات وتقليل دهون البطن، كما أن أنظمة غذائية منخفضة السعرات جدًا تساهم في تقليل دهون الكبد وتحسين حساسية الأنسولين وطريقة استقلاب الجلوكوز. وتُعد جراحة السمنة للمرضى المؤهلين خيارًا عالي الفاعلية، حيث ترتفع معدلات الشفاء والتحسن السريع في ضبط السكر. وتؤكد المراجعات الحديثة أن الأدوية وحدها لا تمنح الشفاء، إلا أن العلاجات الحديثة قد تدعم فقدان الوزن والتوازن الأيضي.

من هو الأكثر احتمالاً لتحقيق الشفاء؟

يُشير الدكتور تشاندي إلى أن التحسن يكون أكثر احتمالًا لدى من تم تشخيصهم مؤخرًا بمرض السكري من النوع الثاني، والذين لم تتجاوز مدة مرضهم فترة طويلة، ولدى من حققوا فقدان وزن كبير ومستدام، ولم يعانوا من فشل متقدم في خلايا بيتا. بينما تكون فرصة الشفاء أقل لدى الأشخاص المصابين بالسكري المزمن أو الذين يحتاجون إلى حقن مستمرة من الأنسولين.

مخاطر التفكير بأن الشفاء نهائي

قد يثبط الاعتقاد بأن التحسن يعني الشفاء النهائي من الاستمرار في العلاج والالتزام بالفحوصات الدورية، كما قد يدفع البعض إلى التوقف عن الأدوية أو تجاهل نمط الحياة الصحي. وحتى بعد حدوث تحسن، قد تعود مستويات السكر إلى الارتفاع بسبب زيادة الوزن أو التقدم في العمر أو الإجهاد أو المرض، لذلك تبقى المتابعة المستمرة ضرورية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على