ذات صلة

اخبار متفرقة

كيف يمكن التعايش مع مرض السكري دون مضاعفات؟

يحدث التحسن عندما يصل مرضى السكري من النوع الثاني...

لماذا تسبب بعض الأطعمة الحساسية، بينما لا تسبب أطعمة أخرى ذلك؟ دراسة تكشف

كشفت دراسة أُجريت في جامعة ستانفورد عن وجود أجزاء...

بعد تصدرها التريند.. عشر صور لـ جيهان الشماشرجى

أوضح محامي الفنانة جيهان الشماشرجي أن قرار الإحالة إلى...

زوجة كريم فهمي تخطف الأنظار بإطلالة رمضانية مرتدية قفطاناً

شاركت دانية، زوجة الفنان كريم فهمي، متابعيها بصور جديدة...

القلب بالأرقام: جمال شعبان يكشف حقائق مدهشة

حقائق عن القلب يؤكد الدكتور جمال شعبان، عميد معهد القلب...

لماذا توجد أطعمة مسببة للحساسية وأخرى غير مسببة لها.. دراسة تكشف

كشفت دراسة أجرتها جامعة ستانفورد عن وجود ثلاثة أجزاء محددة من بروتينات الطعام تُسمّى الحواتم، تتعرف عليها خلايا المناعة في الأمعاء وتوجه قرار التحمل أو الرفض تجاه أطعمة معيّنة.

تُعرّف هذه الأجزاء بأنها مستضدات تتفاعل مع الخلايا التائية التنظيمية، التي تعمل كخط دفاع مضاد للالتهابات وتدير استجابة المناعة نحو التحمل بدل الرفض.

وجدت الدراسة أن هذه الحواتم الثلاثة موجودة في بروتينات من فول الصويا والذرة والقمح، وتتركّز في بروتينات بذور نباتية وفيرة، ما يشير إلى وجود آليات تحمّل ترتبط ببروتينات بذور شائعة في الغذاء.

كان من اللافت أن الخلايا التائية التنظيمية الأكثر تفاعلًا ارتبطت بمستضد الذرة، وهو أمر متوقع لأن الذرة ليست من مسببات الحساسية الشائعة بطبيعتها، كما أن مستضد فول الصويا أثار اهتمامًا خاصًا، إضافة إلى وجود ارتباط بين مستقبل ثديي يتفاعل مع مستضد فول الصويا ومع السمسم، ما يفسر ظاهرة التحمل المتبادل بين أنواع معينة من الأطعمة.

كيف تعمل حساسية الطعام؟

تنخفض احتمالات الحساسية تجاه بعض الأغذية عندما تتعرّف الأجسام المضادة على بروتينات محددة، فينشّط ذلك خلايا البدينة والخلايا القاعدية وتُثار استجابات مناعية سريعة، في حين أن الخلايا التائية التنظيمية تلعب دورًا مضادًا للالتهابات وتدعم التحمل المناعي، إلا أن البروتينات التي تحفّز تفاعلًا مناعياً غير مصحوب باستجابة مناعية لا تزال غير معروفة بالكامل.

نظرًا لأن نحو 6% من الأطفال و3% إلى 4% من البالغين يعانون من حساسية تجاه أطعمة آمنة عادةً، ركّز العلماء على مسببات الحساسية المعروفة، حيث تتعرّف الأجسام المضادة على بروتينات محددة وتفعّل خلايا مناظرة في الجهاز المناعي، فيما تشهد آليات التحمل دورًا رئيسيًا للخلايا التائية التنظيمية في ضبط الاستجابة المناعية.

البروتينات التي يتحملها الجسم؟

بدأت الدراسة من فحص خلايا فئران تتناول نظاماً غذائياً طبيعياً، والبحث عن المواد التي ترتبط بها الخلايا التنظيمية ثم ربطوها بأجزاء محددة من الطعام، فوجد الباحثون ثلاثة حواتم تتعرّف عليها الخلايا التنظيمية في ثلاثة بروتينات غذائية مختلفة، واحد منها من الذرة، وآخر من القمح، والثالث من فول الصويا، ولاحظت الدراسة أن الحواتم الثلاثة جميعها من بروتينات بذور، ما يوحي بأن آليات التحمل قد ترتبط بمكوّن بذري شائع في الغذاء النباتي.

علاوة على ذلك، كان التفاعل مع مستضد الذرة هو الأكثر وفرة، وهو أمر منطقي بالنظر إلى أن الذرة ليست من مسببات الحساسية الشائعة، بينما يظل فول الصويا من المسببات الأساسية للحساسية لدى البشر، ما يجعل العثور على مستضد فول الصويا محورياً، إضافة إلى وجود تفاعل محتمل مع السمسم يفسر التحمل المتبادل بين أنواع الغذاء المختلفة.

هل يمكننا يوماً ما القضاء على حساسية الطعام؟

تمثل هذه المستضدات البذرية إضافةً كبيرةً لفهم آلية التحمل الفموي، وأشير إلى أن الخلايا التائية التنظيمية تشكّل مساراً واعداً للعلاج المناعي لمرضى الحساسية الشديدة، حيث يمكن في المستقبل إنتاج خلايا تائية تنظيمية مُبرمجة مسبقاً لحمل أنواع معينة من الأطعمة وتخفيف الاستجابات المناعية للمسببات الحساسية.

يتطلع الباحثون إلى رسم خرائط للبروتينات المتكيفة مع البشر، وقد أصبح الكاشف الذي طوروه لتتبّع هذه البروتينات متاحاً لاستخدام علماء آخرين، أملاً في وصولهم إلى رؤى جديدة حول التحمل الفموي عبر الخلايا التائية التنظيمية في المستقبل القريب.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على