ذات صلة

اخبار متفرقة

المشي لمدة 30 دقيقة يومياً يحميك من أمراض القلب.. بحسب الخبراء

عوامل الخطر وأثرها تُعد أمراض القلب من الأسباب الأكثر شيوعًا...

مسلسل فرصة أخيرة .. دلائل الإفاقة من الغيبوبة

فتحت علية عينيها من الغيبوبة في الحلقة 11، إلا...

تقرير يثير جدلاً في أمريكا بسبب انتشار رقم هاتف ترامب الشخصي

أصبح الرقم الشخصي للرئيس دونالد ترامب محور نقاش بين...

الاتحاد الأوروبي يطلق طائرات بدون طيار وروبوتات لتنظيف قاع البحر من النفايات

تطلق مبادرة الاتحاد الأوروبي ضمن مهمة "استعادة محيطاتنا ومياهنا"...

جمعية نماء تُطلق حملة “اختمها بفطرة” لاستقبال زكاة الفطر لعام 1447

تنفّذ جمعية نماء حملة "اختمها بفطرة" ضمن مشروع زكاة...

كيف يمكن العيش مع داء السكري دون مضاعفات؟

يُعرَف هدوء مرض السكر بأنه انخفاض مستمر في سكر الدم إلى مستويات صحية مع HbA1c (الهيموجلوبين السكري) أقل من 6.5% لمدة ثلاثة إلى ستة أشهر على الأقل دون استخدام أدوية خافِضَة للسكر، كما أن هذا الوضع لا يعتبر شفاءً تاماً لأنه قد يعود السكري للارتفاع مع مرور الوقت، ولكنه يتطلب نمط حياة صحي ومتابعة مستمرة.

هل يمكن الشفاء التام من مرض السكر؟

يُشير خبراء إلى أن الشفاء التام ممكن لدى مجموعة محدودة من مرضى النوع الثاني، لاسيما عند تشخيص المرض مبكراً. وتظهر الأدلة أن فقدان وزن كبير، خصوصاً عبر تقليل السعرات الحرارية أو جراحة السمنة، يمكن أن يحسّنان وظيفة البنكرياس ويعيدان إنتاج الأنسولين، ما يساهم في تنظيم مستوى السكر بشكل أقرب للطبيعي وتخفيف دهون الكبد والبنكرياس.

من هو الشخص الأكثر احتمالاً لتحقيق الشفاء التام؟

تُشير الدلائل إلى أن الاحتمالية تكون أعلى لدى من تم تشخيصهم بالنوع الثاني حديثاً، والذين لم يعانوا من المرض لفترة طويلة، وحققوا فقدان وزن كبير ومستمر، وعدم وجود فشل متقدم في خلايا بيتا البنكرياس. وتكون الاحتمالية أقل في حالات السكري المزمن أو لدى المرضى الذين يحتاجون إلى حقن إنسولين متعددة.

نهج مثبت يساعد على التعافي

يؤكد الخبراء أن التحسن غالباً ما يكون نتيجة تحسين التمثيل الغذائي على المدى الطويل، وليس حلولاً سريعة. من بين الاستراتيجيات المدعومة بالأدلة: التدخلات المتعلقة بنمط الحياة التي تشمل برامج إنقاص الوزن، واتباع نظام غذائي صحي منخفض السعرات الحرارية، وتقليل الدهون الحشوية. تساعد الأنظمة الغذائية منخفضة السعرات الحرارية جداً على تقليل دهون الكبد وتحسين حساسية الأنسولين وتطبيع عملية التمثيل الغذائي للجلوكوز. كما أن جراحة السمنة للمرضى المؤهلين تعطي أعلى معدلات الشفاء والتحسن السريع في التحكم بالسكر. وتؤكد الدراسات أن الأدوية وحدها لا تمنح الشفاء، رغم أن العلاجات الأحدث قد تدعم فقدان الوزن والتوازن الأيضي.

حتى مع تحسن مستويات السكر، قد يعود الارتفاع بسبب زيادة الوزن أو التقدم في العمر أو الإجهاد، لذلك تظل المتابعة المستمرة ضرورية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على