ذات صلة

اخبار متفرقة

ومنها شرب الماء بكثرة لتقليل أضرار الرنجة والفسيخ.

ابدأ بنقع الرنجة أو الفسيخ في ماء بارد أو...

بعد تصدرها التريند، 10 صور لـ جيهان الشماشرجى.

تصدرها التريند وتداعيات الأزمة تصدر اسم الفنانة جيهان الشماشرجي تريند...

قد تكون حكة الجلد علامةً على سرطان البنكرياس في هذه الحالة.

أعراض الحكة وربما سرطان البنكرياس راقب حكة مستمرة في الجلد...

كيف يمكن التعايش مع داء السكري دون مضاعفات؟

ما المقصود باستقرار السكر في الدم؟ يؤكد ضبط مستوى السكر...

لماذا توجد أطعمة مسببة للحساسية وأخرى غير مسببة لها.. دراسة تكشف

كشفت دراسة أجرتها جامعة ستانفورد عن وجود ثلاثة أجزاء...

كيف يمكن التعايش مع داء السكري دون مضاعفات؟

يحدث التحسن عندما يصل مرضى السكري من النوع الثاني إلى مستويات سكر دم صحية، أي أن نسبة الهيموجلوبين السكري HbA1c تكون أقل من 6.5% لمدة ثلاثة إلى ستة أشهر على الأقل دون استخدام أدوية خافضة لسكر الدم.

وعلى الرغم من أن هذا ليس شفاءً كاملاً، فقد يعود ارتفاع السكر في الدم لاحقًا إذا لم يلتزم الشخص بنمط حياة صحي مستمر.

هل يمكن الشفاء التام من مرض السكر؟

يؤكد الأطباء أن الشفاء التام ممكن لدى مجموعة محدودة من مرضى النوع الثاني، خاصة إذا تم تشخيص المرض مبكرًا. وتبيّن أن فقدان وزن كبير، خاصة عبر تقليل السعرات الحرارية أو جراحة السمنة، يمكن أن يقلل دهون الكبد والبنكرياس ويحسن إفراز الأنسولين. وتزداد احتمالية الشفاء عندما يحقق الفرد فقدان وزن ملحوظ، وتحسّن حساسية الأنسولين، وانخفاض في دهون الكبد والبنكرياس.

من هو الشخص الأكثر احتمالاً لتحقيق الشفاء التام؟

تشير النتائج إلى أن الأشخاص الذين تم تشخيصهم حديثًا، والذين عانوا المرض لفترة أقصر، والذين حققوا فقدان وزن كبير ومستدام، والذين حافظوا على وظيفة خلايا بيتا بشكل جيد، هم الأكثر احتمالاً لتحقيق الشفاء، بينما تكون احتمالية الشفاء أقل في حالات السكري المزمن أو عند الحاجة إلى حقن إنسولين متعددة.

نهج مثبت يساعد على التعافي

تؤكد الدراسات أن التعافي يعتمد عادة على تحسين التمثيل الغذائي على المدى الطويل، وليس على حلول سريعة. من بين الاستراتيجيات المدعومة بالأدلة: تغيّرات نمط الحياة بما فيها برامج إنقاص الوزن، واتباع نظام غذائي صحي منخفض السعرات الحرارية، وتقليل الدهون الحشوية. كما أن الحميات منخفضة السعرات للغاية تساهم في تقليل دهون الكبد، وتحسين حساسية الأنسولين، وتطبيع عملية التمثيل الغذائي للجلوكوز. وتُظهر جراحة السمنة للمرضى المؤهلين أعلى معدلات الشفاء وتحسنًا سريعًا في ضبط السكر في الدم. كما أن الأدوية وحدها لا تكفي لإحداث الشفاء، وإن كانت العلاجات الحديثة تدعم فقدان الوزن والتوازن الأيضي.

متابعة مستمرة بعد التحسن

قد يعتقد البعض أن التحسن يعني الشفاء النهائي، وهذا قد يدفع إلى التوقف عن الأدوية أو الفحوصات أو إهمال نمط الحياة. وحتى بعد التحسن، قد تعود مستويات السكر في الدم إلى طبيعتها بسبب زيادة الوزن، أو التقدم في العمر، أو الإجهاد، أو مرض آخر، لذا تبقى المتابعة المستمرة ضرورية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على