عُثر على فيلم غوغوس والآلة كأحد أقدم أمثلة الخيال العلمي في تاريخ السينما، وظل مفقوداً منذ أواخر القرن التاسع عشر حتى ظهر مجدداً ضمن ترميم رقمي حديث.
يُعرف جورج ميلييس بأنه من رواد السينما المبكرة وأشهر أعماله رحلة إلى القمر (1902)، الذي يصور هبوط رواد الفضاء في عين القمر وهو مشهد أصبح من أكثر لقطات السينما شهرة، وتُعد أعماله من أوائل الأعمال التي أدخلت الخيال العلمي والفانتازيا إلى الشاشة، لذا يُعتَبَر غوغوس والآلة إضافة مفقودة إلى رصيده الفني.
عُثر على الفيلم مجدداً عندما قاد بيل ماكفارلاند سيارته من غراند رابيدس بولاية ميشيغان إلى المركز الوطني لحفظ المواد السمعية والبصرية في كولبيبر بولاية فرجينيا، وهو يحوز مجموعة من بكرات تعود لجده ويليام ديلايل فريسبى.
وقالت المكتبة إن النسخة التي يمتلكها ماكفارلاند تُعد نسخة مكررة وتختلف عن الأصل في ثلاثة مواضع على الأقل، وقام فريق من الفنيين بمسحها ضوئياً وترميمها وتحويلها إلى صيغة رقمية، فصار بإمكان الجمهور مشاهدة الفيلم عبر الإنترنت بدقة 4K.
وتضمنت المجموعة أيضاً فيلم مباراة المصارعة بين السمين والنحيف للمخرج ميلييس، إضافة إلى أجزاء من فيلم الإسطبل المحترق الذي يعود إلى توماس إديسون.



