ذات صلة

اخبار متفرقة

مليارديرات التكنولوجيا أغنى من أي وقت مضى.. ثروة أحدهم تبلغ 839 مليار دولار

قفزت أسهم كبرى شركات التكنولوجيا العالمية إلى تقييمات سوقية...

مشروع العملات الرقمية المخصص لعائلة ترامب يمنح امتيازات خاصة لمن يدفع خمسة ملايين دولار.

تفاصيل الخطة وآليات الوصول المقترحة أفادت وثائق World Liberty بأن...

صفقة تيك توك.. كيف يمكن لإدارة ترامب جني عشرة مليارات دولار من المستثمرين؟

تفاصيل الصفقة وتأثيرها في الولايات المتحدة تتوقع الإدارة الأمريكية أن...

مليارديرات التكنولوجيا أغنى من أي وقت مضى.. ثروة أحدهم تبلغ 839 مليار دولار

ارتفعت تقييمات كبريات شركات التكنولوجيا بشكل قياسي مدفوعة بتوقعات...

مشروع العملة الرقمية الخاص بعائلة ترامب يمنح امتيازات خاصة لمن يدفع 5 ملايين دولار

الوصول المباشر للمستثمرين وفق وثائق World Liberty Financial توضح وثائق...

مدير سابق في ميتا يحذر: الذكاء الاصطناعي يقسم البشر إلى فئتين

تشهد بيئات العمل تحولات عميقة في أداء الموظفين مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي، فبالرغم من أن هذه التكنولوجيا تعد من أبرز مصادر تعزيز الإنتاجية، تبرز مخاوف من فجوة متزايدة بين من يحسن استخدامها ومن يبقى بعيداً عنها.

حذّرت مديرة منتجات سابقة في Meta من أن الذكاء الاصطناعي لا يغيّر طبيعة العمل فحسب، بل يقسّم العاملين إلى فئتين واضحتين: فئة تتقن التكنولوجيا وتحقق تقدماً سريعاً، وأخرى لا تزال متأخرة في تبنيها.

وأوضحت مديرة المنتجات السابقة Xiaoyin Qu في منشور عبر منصة X أن القلق الأكبر في 2026 ليس سيناريوهات الخيال العلمي، بل التغير السريع في أداء أشخاص يمتلكون المؤهلات نفسها.

وأشارت إلى أن الفارق ظهر بشكل واضح بين خريجي جامعة ستانفورد ومهندسين سابقين في Meta ومؤسسي شركات ناشئة، حيث كانوا قبل أشهر قليلة في مستوى متقارب، أما اليوم فالفجوة باتت واضحة إلى درجة تجعل الأمر مقلقاً.

وترى كيو أن بعض المحترفين بدأوا يدمجون أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل عميق في أسلوب عملهم اليومي، فباتوا يعتمدون عليها في البحث وكتابة الأكواد وإنتاج المحتوى وأتمتة أجزاء كبيرة من سير العمل.

وقالت إن هؤلاء لم يعودوا مجرد مستخدمين عاديين، بل أصبحوا يفكرون ويعملون بطريقة مختلفة كلياً، وتزداد إنتاجيتهم مع مرور الوقت وتتحسن قدراتهم التحليلية حتى يبدو أنهم يلعبون لعبة مختلفة عن الآخرين.

الاستخدام الحالي وتحدياته

في المقابل، لا تزال الغالبية العظمى من الناس تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل محدود للغاية، حيث يقتصر الاستفادة على أسئلة بسيطة أو مهام يومية محدودة. وتقول كيو إن نسبة تقارب 99% من المستخدمين ما زالت عند مستوى بسيط جداً كالتعرف على حالة الطقس أو تسمية زهرة، وهذا لا يعكس إمكانات التكنولوجيا ولا يمنح المستخدمين ميزة تنافسية في سوق العمل المتغير بسرعة.

تغير قيمة الموظفين وتقييمهم

وترى كيو أن أخطر ما في الأمر هو التغير السريع في طريقة تقييم الموظفين داخل سوق العمل، فستبدأ الشركات بمقارنة أداء البشر بما يمكن أن تقدمه أنظمة الذكاء الاصطناعي، وهذا قد يضعف صبر المؤسسات تجاه من لا يواكبون التطور التكنولوجي.

وتوضح أن الشخص الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي بفعالية قد يؤدي عملاً يعادل ما ينتجه آلاف الأشخاص، وهو ما قد ينعكس مباشرة على قيمته في سوق العمل، بينما قد لا يكون من المجدي توظيف من لا يستطيع استخدام أداة واحدة بالشكل الصحيح.

وتظهر مخاوف مشابهة داخل شركة ميتا، حيث أبدى مسؤولوها قلقهم من أن يخلق الذكاء الاصطناعي فجوة بين مهندسي البرمجيات بحسب قدرتهم على إتقان أدوات الذكاء الاصطناعي.

وأشار Andrew Bosworth، كبير مسؤولي التقنية في الشركة، إلى أن المهندسين الذين يتقنون هذه الأدوات إلى درجة لا يمكن استبدالهم سيحصلون على قيمة أعلى في سوق العمل مقارنة بغيرهم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على