تُعرَف المورينجا بأنها نبات غني بمضادات الأكسدة والفيتامينات والمركبات المضادة للالتهابات، وقد تساهم في تقليل الإجهاد التأكسدي وتحسين حساسية الأنسولين وخفض الكوليسترول، مع التوجيه بأن الخبراء يرونها مكملًا غذائيًا داعمًا وليس بديلًا للعلاج الطبي لدهون الكبد.
فوائد المورينجا
تُعد المورينجا مصدرًا كاملاً للبروتين، كما أن أوراقها غنية بالفيتامينات والمعادن الأساسية مثل فيتامينات A وC وE والكالسيوم والبوتاسيوم والحديد، وتساعد في السيطرة على مرض السكر من خلال تنظيم مستويات الدم وتدعم صحة الكبد.
تُعرف أوراق المورينجا باسم الشجرة المعجزة، وتحتوي على مضادات أكسدة مثل الكيرسيتين وحمض الكلوروجينيك، إضافة إلى الحديد والكالسيوم ومركبات مضادة للالتهاب، وهذه العناصر أساسية لأن الإجهاد التأكسدي والالتهاب من العوامل الرئيسية لتطور الكبد الدهني.
كيف يساعد نبات المورينجا في تقليل دهون الكبد؟
بحسب الدراسات، تحمي أوراق المورينجا الكبد من التلف الناتج عن السموم والأمراض، وتدعم وظائفه وتساعد في عملية إزالة السموم، كما أظهرت التجارب الحيوانية نتائج واعدة في تقليل دهون الكبد وتحسين مستويات إنزيمات الكبد، بينما لا تزال التجارب السريرية على البشر محدودة وتحتاج لمزيد من البحث.
يقلل الإجهاد التأكسدي من خلال محتواه العالي من مضادات الأكسدة، مما يحمي أنسجة الكبد من التلف الناتج عن الجذور الحرة.
يحسن حساسية الأنسولين، وهو أمر مهم لأن مقاومة الأنسولين تعد من الأسباب الأساسية للكبد الدهني غير الكحولي، وتُشير بعض الأبحاث إلى أن تنظيم مستويات السكر في الدم قد يقلل من تراكم الدهون في الكبد.
يُسهم مستخلص المورينجا في خفض الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار LDL والدهون الثلاثية، مما يحسن الصحة الأيضية العامة ويدعم صحة الكبد.
كيف يمكنك استخدام أوراق المورينجا لصحة الكبد؟
استعمل الأوراق الطازجة في إضافة إلى الطعام والشوربات، ويمكن طحنها كمسحوق وإضافتها إلى العدس أو استخدامها في العصائر، أو تناولها على شكل كبسولات أو مكملات غذائية، أو شرب شاى المورينجا مرتين يوميًا. يجب البدء بكميات قليلة لتجنب اضطرابات الجهاز الهضمي.



