يوصي خبراء التغذية بإدراج الأرز البني ضمن وجبة الإفطار لما يتميز به من قيمة غذائية عالية وفوائد صحية متعددة مقارنة بالأرز الأبيض، وفقًا لموقع Healthline.
الفرق بين الأرز البني والأبيض
يختلف الأرز البني عن الأرز الأبيض في طريقة تصنيعه، إذ يحتفظ بطبقة النخالة الخارجية التي تحتوي على نسبة كبيرة من الألياف والعناصر الغذائية المهمة، وهذا يجعل الأرز البني أكثر فائدة للجسم، خاصة خلال شهر رمضان حيث يحتاج الصائم إلى وجبات تمنحه الطاقة وتساعده على الشعور بالشبع لفترة أطول.
فوائد تناول الأرز البني على الإفطار في رمضان
يمتاز الأرز البني بأنه مصدر غني بالألياف الغذائية، وهو عنصر مهم لصحة الجهاز الهضمي، فالألياف تساعد على تحسين حركة الأمعاء، وهذا أمر مهم خلال رمضان حيث تتغير مواعيد الطعام وقد يعاني البعض من الإمساك أو الانتفاخ، كما تمنح الألياف شعورًا بالشبع لفترة أطول وتقلل من الإفراط في تناول الطعام بعد الإفطار.
يمنحنا الأرز البني طاقة جيدة بفضل الكربوهيدرات المعقدة التي تُهضم ببطء، وهذا يساعد على إطلاق الطاقة بشكل تدريجي ويمنح الصائم نشاطًا واستقرارًا في مستويات الطاقة بعد الإفطار.
يساعد الأرز البني في تنظيم مستويات السكر في الدم بفضل محتواه من الألياف والكربوهيدرات المعقدة التي تبطئ امتصاص السكر، مما يقلل من الارتفاع السريع في السكر بعد الإفطار، وهو خيار مناسب للحفاظ على توازن السكر أو اتباع نظام غذائي صحي.
يوفر الأرز البني مجموعة من الفيتامينات والمعادن مثل فيتامينات ب والمغنيسيوم والفوسفور والسيلينيوم، وهذه العناصر تلعب دورًا في دعم الجهاز العصبي وتعزيز إنتاج الطاقة وتدعم صحة العظام والعضلات.
يدعم الأرز البني صحة القلب؛ فبفضل الألياف والمركبات النباتية فيه يمكن تقليل مستويات الكوليسترول الضار في الدم، وهو ما يفيد صحة القلب والأوعية الدموية.
يساعد الأرز البني في الحفاظ على وزن صحي خلال رمضان، فهو يمنح شعورًا بالشبع لفترة أطول مقارنة بالأرز الأبيض، ما يقلل الرغبة في تناول كميات كبيرة من الطعام أو الحلويات بعد الإفطار.
وينصح خبراء التغذية بإدخال الأرز البني ضمن وجبة إفطار متوازنة في رمضان إلى جانب مصادر البروتين مثل اللحوم أو الدجاج أو البقوليات، إضافة إلى الخضراوات الطازجة والسلطات، للحصول على وجبة صحية متكاملة تساعد الجسم على استعادة نشاطه بعد الصيام.



