ذات صلة

اخبار متفرقة

لغة الجسد لا تكذب.. 8 إشارات تكشف الأسرار المخفية فى مسلسل حكاية نرجس

تسعى نرجس في مسلسل حكاية نرجس إلى بناء أسرة...

أربعة فوائد لرياضة التنس للأطفال المصابين بالتوحد.. مسلسل اللون الأزرق سلط الضوء عليها

شهدت الحلقة السادسة من مسلسل اللون الأزرق مشهدًا إنسانيًا...

آبل تتخلى عن تطوير آيفون قابل للطى بتصميم صدفي لأنها ترى أنه غير ضروري

قرار التخلي عن نموذج صدفي للهاتف القابل للطي قررت آبل...

جوجل تخطط لبناء بطاريات ضخمة لدعم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

تسعى جوجل إلى بناء أنظمة لتخزين الطاقة عبر بطاريات...

المحفز الخفى للسمنة: تناول كميات كبيرة من الملح يزيد من تخزين الدهون

كيف يؤثر الملح على الوزن بشكل غير مباشر يزيد الإفراط...

لماذا يتزايد خطر أمراض الكلى بين الشباب في العشرينات من عمرهم، وكيف يمكن للمرء حماية نفسه؟

تشير تقارير صحية إلى أن أمراض الكلى ليست مقتصرة على كبار السن فحسب، بل يظهر تشخيصها أيضًا لدى الشباب في العشرينات والثلاثينات بعلامات مبكرة لتلف الكلى، وهو اتجاه يثير القلق لأن العديد منهم يبدوون بصحة جيدة ولا تظهر عليهم أعراض قبل تطور الحالة.

تعد الكليتان من أهم أعضاء الجسم وتؤديان وظائف حيوية مثل تصفية السموم من الدم، وحفظ توازن السوائل في الجسم، وتنظيم ضغط الدم، ودعم صحة العظام وخلايا الدم الحمراء، كما أن الكليتين تتمتعان بقدرة عالية على التكيف، فضعف جزء من وظائفهما قد لا يظهر عليهما أثر واضح بسرعة، وهو ما يجعل أمراض الكلى المبكرة تتطور صمتًا دون أعراض بارزة.

يؤكد أخصائيون في أمراض الكلى أن القلق ليس في أن أمراض الكلى أصبحت فجأة شائعة بين الشباب فحسب، بل في أن العادات اليومية والعوامل الخفية قد تسمح بتطورها دون أن يلاحظها الفرد لسنوات، ما يجعل الكشف المبكر أمرًا حيويًا لإبطاء التطور وأحيانًا للحد منه بشكل ملحوظ عبر تغييرات بسيطة في الحياة والرعاية الطبية المناسبة.

يسمح اكتشاف مشاكل الكلى مبكرًا بإبطاء تطورها، وأحيانًا بشكل ملحوظ، من خلال تدخلات بسيطة.

ما علاقة أمراض الكلى بصحة القلب؟

تؤثر أمراض الكلى بشكل كبير على صحة القلب، وتزيد من مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية، كما يؤدي ضعف وظائف الكلى إلى ارتفاع ضغط الدم واحتباس السوائل، مما يرهق الجهاز القلبي الوعائي، وتُشار إلى هذه العلاقة عادةً باسم متلازمة التمثيل الغذائي القلبية الوعائية، ويمكن للتدخل المبكر في صحة الكلى أن يساعد في تقليل هذه المخاطر القلبية الوعائية.

لماذا الشباب أكثر عرضة لمشاكل الكلى؟

يرى خبراء الصحة أن أنماط الحياة العصرية قد تزيد، دون أن يشعر أحد، من المخاطر التي تواجه الشباب، مثل سوء التغذية، والإفراط في تناول الملح، والجفاف، وارتفاع ضغط الدم، وداء السكري غير المسيطر عليه، والإفراط في استخدام المسكنات، وقلة الحركة، فهذه العوامل تُرهق وظائف الكلى تدريجيًا، وللأسف يبقى الكثيرون غير مدركين لهذه المخاطر حتى تكشف الفحوصات الروتينية عن مؤشرات غير طبيعية في وظائف الكلى.

مشكلة الأمراض “الصامتة”

على عكس العديد من الأمراض، نادراً ما يُسبب مرض الكلى في مراحله المبكرة ألمًا، وتظهر الأعراض عادةً في مراحل لاحقة مثل التورم والتعب وفقدان الشهية أو تغيرات في التبول، ولذلك يتم التشخيص غالبًا أثناء فحوص الدم الروتينية أو فحوصات طبية دورية أو تقييمات لأسباب أخرى. هذا الصمت هو السبب في أهمية الوعي، فالكشف المبكر عن مشاكل الكلى يسمح بإبطاء تطورها بشكل ملموس من خلال تدخلات بسيطة.

ما الذي يمكن للشباب فعله الآن؟

لا تحتاج الوقاية إلى تغييرات جذرية بل يمكن أن تكون العادات الصغيرة ذات أثر واضح. فحص ضغط الدم بشكل دوري، وإجراء فحص صحي سنوي في حال وجود داء السكري أو السمنة أو تاريخ عائلي للمرض، ترطيب الجسم جيدًا بدل الاعتماد على المشروبات المحتوية على الكافيين، استخدام المسكنات فقط عند الضرورة وتحت إشراف طبي، الحفاظ على تغذية متوازنة وتجنب الحميات الغذائية المتطرفة، وعدم تجاهل التعب المستمر أو التورم حول العينين أو الكاحلين، أو التغيرات غير المبررة في البول.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على