ذات صلة

اخبار متفرقة

قبل العيد: طريقة تحضير البيتي فور خطوة بخطوة

المقادير اخلط 4 كوب دقيق منخول مع 2 كوب زبدة...

ما هو إفطارنا اليوم؟ دجاج مشوي في الفرن وجلاش بالفراخ ولقمة القاضي

دجاج مشوي في الفرن لنجلاء الشرشابي ابدأ بتحضير الدجاجة المقطعة...

اجعله ضمن فطورك، فالأرز البني يمنحك الطاقة ويحافظ على استقرار سكر الدم.

ابدأ بتناول الأرز البني كخيارٍ صحي للإفطار، لما يقدمه...

مسلسل على قدر الحب: أعراض الصدمة النفسية

تتصاعد أحداث الحلقة العشرون من مسلسل على قد الحب...

لماذا يتزايد خطر أمراض الكلى بين الشباب في العشرينات وكيف تحمي نفسك؟

تواجه أمراض الكلى مشكلة صحية غالبًا ما تُرى متأخرة في العمر، لكن يتزايد القلق مع تشخيص المزيد من الشباب في العشرينات والثلاثينات بعلامات مبكرة لتلف الكلى رغم مظهرهم الصحي. الكليتان عضوان حيويان تشبهان حبة الفاصوليا، وتعملان بلا شكوى من الجسم لتصفية الدم من السموم، والحفاظ على توازن السوائل، وتنظيم ضغط الدم، ودعم صحة العظام وخلايا الدم الحمراء. وبسبب قدرتهما العالية على التكيف، قد يستمرّ العمل حتى عند تضرر جزء من وظائفهما، وهذا يجعل التلف في مراحله المبكرة صامتًا بلا أعراض حتى تتطور المشكلة.

ما علاقة أمراض الكلى بصحة القلب؟

يصيب مرض الكلى أجهزة أخرى كالقلب، فضعف وظائف الكلى يرفع ضغط الدم ويربّح احتباس السوائل، وهو ما يجهد الجهاز القلبي الوعائي ويزيد خطر النوبات والسكتات. وتعرف هذه العلاقة باسم متلازمة التمثيل الغذائي القلبية الوعائية الكلوية، ويمكن أن يساعد التدخل المبكر في تقليل المخاطر القلبية والوعائية.

لماذا الشباب أكثر عرضة لمشاكل الكلى؟

يؤكد خبراء الصحة أن أنماط الحياة الحديثة تزيد المخاطر على الشباب دون أن يشعروا، مثل سوء التغذية، والإفراط في تناول الملح، والجفاف، وارتفاع ضغط الدم، والسكري غير المسيطر عليه، والإفراط في استخدام المسكنات، وقلة الحركة، وكلها عوامل تستهلك وظائف الكلى تدريجيًا. كثير من الناس لا يلاحظون هذه المخاطر حتى تكشف الفحوص الروتينية.

يؤكد الأطباء أن الكشف المبكر مهم، لأن تلف الكلى يمكن إبطاؤه أو الوقاية منه بتغييرات بسيطة في نمط الحياة والرعاية الصحية. كما يحذرون من أن الاستعمال المتكرر للمسكنات بدون وصفة قد يؤدي إلى تأثير سلبي على وظائف الكلى.

مشكلة الأمراض “الصامتة”

نادرًا ما يسبب مرض الكلى في مراحله المبكرة ألمًا، وتظهر أعراض مثل التورم والتعب وفقدان الشهية وتغيرات في التبول عادةً في مراحل لاحقة. لذا يتم التشخيص غالبًا أثناء فحوص الدم الروتينية أو فحوصات أخرى. هذا الصمت يجعل التوعية مهمة، فالكشف المبكر يسمح بإبطاء التطور عبر تغييرات بسيطة في العادات.

ما الذي يمكن للشباب فعله الآن؟

انطلق من تغييرات بسيطة تؤثر بشكل ملموس: فحص ضغط الدم دوريًا حتى دون أعراض، وإجراء فحص صحي سنوي إذا كان هناك داء السكري أو السمنة أو تاريخ عائلي للمشكلة، والترطيب الجيد للجسم بدل الاعتماد على المشروبات المحتوية على الكافيين، واستخدام المسكنات فقط عند الضرورة وتحت إشراف طبي، والحفاظ على تغذية متوازنة وعدم اتباع حميات قاسية، ولا تتجاهل التعب المستمر أو التورم حول العينين أو الكاحلين أو تغيّر البول غير المبرر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على