ذات صلة

اخبار متفرقة

منيو إفطار 20 رمضان: طريقة عمل صينية الدجاج المحمر مع البطاطس والخضار

ابدأ بتقطيع الدجاجة إلى أربع قطع مع إزالة العظم...

مسلسل فخر الدلتا يبرز العمل الجماعي.. 4 خطوات تقودك نحو النجاح مع فريقك

فخر الدلتا في عرض مميز يعرض مسلسل فخر الدلتا يوميًا...

دراسة تحذر من أن الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي يرهق الدماغ

ظاهرة AI Brain Fry في بيئة العمل تعتمد بيئة العمل...

نقص تاريخى فى رقائق الذاكرة بسبب الطلب الهائل على الذكاء الاصطناعى

أزمة عالمية في توريد رقائق الذاكرة نتيجة الطلب على...

مصادر ألياف تتفوّق على الحمص وتدعم الهضم وصحة القلب.

تُعَدّ الألياف عنصرًا أساسيًا لا يقتصر دوره على تحسين...

علامات مبكرة للجلطة الدماغية قد تنقذ الحياة

تعريف جلطة الدماغ

يتكوّن تجمع دموي داخل أحد الأوعية التي تغذي الدماغ، مما يؤدي إلى إعاقة تدفق الدم المحمّل بالأكسجين إلى الخلايا العصبية. وتُعد الدماغ من الأعضاء التي تعتمد على إمداد مستمر بالأكسجين، وأي انقطاع ولو لفترة قصيرة قد يسبب تلفًا دائمًا في الأنسجة العصبية.

أعراض تدل على احتمال وجود جلطة دماغية

تظهر علامات متعددة قد تختلف من شخص لآخر، لكنها عادةً تشمل صداعًا شديدًا مفاجئًا، وضعفًا أو شللًا في جهة واحدة من الجسم، وصعوبة في النطق وفهم الكلام، وتدلّي أو ارتخاء في جانب من الفم، واضطرابًا مفاجئًا في الرؤية، وفقدان التوازن.

تكون هذه الأعراض أحيانًا غير واضحة أو تتشابه مع مشاكل صحية أخرى، لذا يظهر وجود أكثر من عرض معًا إلى احتمال وجود جلطة ويتطلب التدخل الطبي الفوري.

كيف يتم تأكيد التشخيص

يقوم الطبيب أولاً بتقييم الأعراض ثم يطلب مجموعة من الفحوصات للتأكد من وجود جلطة داخل الدماغ وتحديد مكانها وحجمها بدقة.

تشمل وسائل التشخيص عادة تحليل صورة الدم الكاملة واختبارات التخثر وقياس مستوى مؤشر د-دايمر المرتبط بوجود الجلطات والتصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ والتصوير المقطعي المحوسب وتصور الأوعية الدموية أو الأوردة الدماغية والفحص بالموجات فوق الصوتية في بعض الحالات، وتجمع النتائج مع الأعراض لتحديد السبب وخطة العلاج بأسرع وقت ممكن.

عوامل تزيد احتمالية الإصابة

تزداد احتمالية الإصابة عند وجود ارتفاع ضغط الدم، وزيادة مستوى الكوليسترول في الدم، وزيادة الوزن والسمنة، واضطرابات القلب مثل اعتلال عضلة القلب أو التهاب غشاء القلب، والحمل، واستخدام حبوب منع الحمل، والجفاف الشديد، وتعاطي بعض المواد المخدّرة، واضطرابات تخثّر الدم، والخضوع لإجراءات طبية داخل الجهاز العصبي، كما ترتفع الخطر لدى من لديهم تاريخ عائلي لأمراض القلب والأوعية.

العلاجات الطبية المتاحة

يعتمد العلاج على سرعة الوصول إلى المستشفى، فالدقائق الأولى بعد ظهور الأعراض حاسمة في تقليل الضرر الذي قد يلحق بخلايا الدماغ.

وتشمل الخيارات العلاجية إعطاء أدوية مضادة للتخثر عبر الوريد لمنع استمرار تكوّن الجلطة، واستخدام أدوية مذيبة للجلطات لإعادة فتح الشريان المسدود، وإعطاء أدوية مضادة للتشنجات إذا ظهرت نوبات، واستخدام أدوية تقلل الضغط داخل الجمجمة عند الحاجة، ومعالجة العدوى في حال كانت أحد أسباب الجلطة، وفي بعض الحالات يوصي الطبيب بإجراء تدخل جراحي دقيق لإزالة الجلطة عبر القسطرة داخل الأوعية الدموية للوصول إلى موقع الانسداد وإزالته.

المتابعة بعد العلاج

يبقى المريض عادة تحت الملاحظة داخل المستشفى عدة أيام للتأكد من استقرار الدورة الدموية ومنع النزيف الداخلي أو تكرار الجلطة.

يحتاج بعض المرضى لاحقًا إلى برامج إعادة تأهيل تساعد على استعادة القدرات المتأثرة، مثل العلاج الطبيعي لتحسين الحركة، وعلاج النطق لاستعادة القدرة على الكلام، وبرامج التأهيل العصبي لاستعادة الوظائف الإدراكية، وتختلف شدة المضاعفات من شخص لآخر اعتمادًا على مدة نقص الأكسجين وحجم المنطقة المصابة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على