ذات صلة

اخبار متفرقة

تحالف عالمي يطالب بتزويد أنظمة الذكاء الاصطناعي بمفاتيح لإيقافها بشكل إجباري

أصدر تحالف يضم المئات من الخبراء التقنيين والمسؤولين السابقين...

دراسة تحذر من أن الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي يرهق الدماغ

ما هو AI Brain Fry؟ تشير دراسة حديثة نُشرت في...

قبل شراء كحك العيد.. سبعة احتياطات مهمة لتجنب الغش في الأسواق

قبل شراء كحك العيد.. نصائح السلامة يزداد الاقبال على شراء...

جوزة الطيب: توابل صغيرة ذات فوائد صحية كبيرة

تُستخدم جوزة الطيب كتوابل شهيرة في إعداد العديد من...

استعدادا لعيد الفطر: حضري المعمول في المنزل بطريقة مميزة وطعم لذيذ

المكونات استخدم الدقيق مع السميد والسمن أو الزبدة المذابة والسكر...

علامات مبكرة لجلطة دماغية.. قد تنقذ الحياة

يتكوّن تجمع دموي داخل أحد الأوعية التي تغذي الدماغ، مما يعيق تدفّق الدم المحمّل بالأكسجين إلى الخلايا العصبية. تعتبر هذه الحالة من الطوارئ الطبية الخطيرة، فالدماغ يعتمد بشكل كامل على الإمداد المستمر بالأكسجين، وأي انقطاع ولو لفترة قصيرة قد يسبّب تلفًا دائمًا في نسيج الدماغ.

تُعد جلطة الدماغ شكلاً من أشكال السكتة الدماغية الناتجة عن انسداد شريان دماغي بواسطة جلطة، ما يؤدي إلى فقدان أو تقييد وصول الدم إلى جزء من الدماغ. قد ترتبط المضاعفات بضعف الحركة أو صعوبات في النطق أو الرؤية، خصوصاً إذا لم يتم التدخل الطبي بسرعة.

أعراض تدل على وجود جلطة دماغية

تختلف العلامات من شخص لآخر، لكنها غالباً ما تتكرر على النحو التالي: صداع شديد مفاجئ بلا سبب واضح، ضعف أو شلل في جهة واحدة من الجسم، صعوبة في النطق أو فهم الكلام، ارتخاء في جانب من الفم، اضطراب مفاجئ في الرؤية، فقدان التوازن أو دوار شديد. وفي بعض الحالات يظهر أكثر من عَرَض في وقت واحد، وهو ما يستدعي التدخل الطبي الفوري.

كيف يتم التأكيد على التشخيص

يقوم الطبيب بتقييم الأعراض أولاً ثم يطلب مجموعة فحوصات للمساعدة في تأكيد وجود جلطة داخل الدماغ وتحديد مكانها وحجمها بدقة. تشمل الفحوص الشائعة تحليل الدم الكامل واختبارات التخثّر وقياس مستوى مؤشر D-dimer المرتبط بالجلطات، إضافة إلى التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ أو التصوير المقطعي المحوسب وتقييم تدفّق الأوعية الدماغية. في بعض الحالات قد يحتاج الأمر إلى فحص بالأشعة فوق الصوتية لفحص الدم المتدفق داخل الرأس، وتُستخدم هذه الفحوص مجتمعة لإرشاد الخطة العلاجية بأسرع وقت ممكن.

العوامل التي تزيد احتمالية الإصابة

قد تحدث جلطة الدماغ لدى أشخاص أصحاء أيضاً، لكن توجد عوامل صحية ترفع الخطر بشكل واضح مثل ارتفاع ضغط الدم، وزيادة مستوى الكوليسترول، وارتفاع الوزن والسمنة، واضطرابات القلب كاعتلال عضلة القلب أو التهاب غشاء القلب، والحمل، واستخدام حبوب منع الحمل، والجفاف الشديد، وتناول بعض المواد المخدرة، واضطرابات التخثر، والخضوع لإجراءات طبية داخل الجهاز العصبي، كما يزداد الخطر لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي لأمراض القلب والأوعية الدموية.

العلاجات الطبية المتاحة

تعتمد العلاجات على سرعة الوصول إلى المستشفى، فالدقائق الأولى بعد ظهور الأعراض حاسمة في تقليل الضرر الذي يلحق بخلايا الدماغ. من الخيارات الشائعة إعطاء أدوية مضادّة التخثر عبر الوريد لمنع استمرار تكون الجلطة، واستخدام أدوية مذيبة للجلطات للمساعدة في إعادة فتح الشريان المسدود، وإعطاء أدوية مضادّة للتشنّجات إذا ظهرت نوبات، وأدوية تقلل الضغط داخل الجمجمة عند الحاجة، وعلاج العدوى إذا كانت أحد أسباب الجلطة. في بعض الحالات قد يوصي الطبيب بإجراء تدخل جراحي دقيق يُعرف بإزالة الجلطة عبر القسطرة، حيث يتم إدخال أداة خاصة داخل الأوعية الدموية للوصول إلى موقع الانسداد وإزالته.

المتابعة بعد العلاج والتأهيل

بعد استقرار الحالة، يبقى المريض عادة تحت الملاحظة في المستشفى لعدة أيام لضمان استقرار الدورة الدموية ومنع حدوث نزيف داخلي أو تكرار الجلطة. وقد يحتاج بعض المرضى إلى برامج إعادة تأهيل تساعد على استعادة القدرات المتأثرة، مثل العلاج الطبيعي لتحسين الحركة، وعلاج النطق لاستعادة القدرة على الكلام، وبرامج التأهيل العصبي لاستعادة الوظائف الإدراكية. تختلف شدة المضاعفات من شخص لآخر بحسب مدة نقص الأكسجين التي تعرض لها الدماغ وحجم المنطقة المتأثرة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على