ذات صلة

اخبار متفرقة

علامات مبكرة للسكتة الدماغية قد تنقذ الحياة

ما هي جلطة الدماغ يتكوّن تجمع دموي داخل أحد الأوعية...

سبعة أطعمة تمنحك مغنيسيوم أكثر من الشوفان

يعزز المغنيسيوم دوره كمعدن أساسي يلعب دورًا في أكثر...

ما تأثير تناول الجبن الرومي خلال السحور؟

يُفضِّل كثير من الأشخاص تناول الجبنة الرومي على وجبة...

احذر من خدعة الساعات الذكية.. جهاز رخيص يدّعى قياس السكر فى الدم

تنشر إعلانات حديثة تروّج لساعة ذكية تدّعي قدرتها على...

أعلنت مايكروسوفت عن جهاز Xbox جديد، وهذه أبرز مميزاته.

أعلنت مايكروسوفت رسميًا عن أول لمحة لجهاز Xbox من...

علامات مبكرة لجلطة دماغية قد تنقذ الحياة

يتكوّن تجمع دموي داخل أحد الأوعية التي تغذي الدماغ، مما يعوق تدفق الدم المحمّل بالأكسجين إلى الخلايا العصبية. هذه الحالة تُعد من الحالات الطارئة الطبية الخطيرة، إذ يعتمد الدماغ على إمداد مستمر بالأكسجين، وأي انقطاع ولو بسيط قد يسبب تلفًا دائمًا في النسيج العصبي.

تُعَد هذه الحالة أحد أنواع السكتة الدماغية التي تنشأ نتيجة انسداد شريان دماغي بجلطة، وقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل ضعف الحركة أو اضطراب الكلام أو فقدان القدرة على الرؤية، خاصة إذا لم يتم التدخل الطبي سريعًا.

أعراض محتملة لحدوث جلطة الدماغ

تظهر علامات عادة فجأة وبشكل متدرج، ومنها صداع شديد يظهر بشكل مفاجئ بلا سبب واضح، وضعف أو شلل في جانب واحد من الجسم، صعوبة في النطق أو فهم الكلام، ارتخاء أو تدلٍ في أحد جانبي الفم، اضطراب مفاجئ في الرؤية، وفقدان التوازن أحيانًا.

في بعض الحالات قد تتشابَه الأعراض مع مشاكل صحية أخرى، لذلك وجود أكثر من عرض معًا في وقت واحد يشير إلى ضرورة التدخل الطبي الفوري.

كيف يتم تأكيد التشخيص

يعتمد الطبيب في البداية على تقييم الأعراض ثم يطلب فحوصات لتحديد وجود جلطة داخل الدماغ ومكانها وحجمها بدقة.

تشمل وسائل التشخيص عادة تحليل صورة الدم الكاملة، اختبارات تخثر الدم، وقياس مستوى مؤشر د-دايمر المرتبط بالوجود الجلطات. كما تشمل التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ والتصوير المقطعي المحوسب، وتصوير الأوعية الدموية أو الأوردة الدماغية، وفي بعض الحالات الفحص بالموجات فوق الصوتية.

عوامل تزيد احتمالية الإصابة

قد تحدث جلطة الدماغ لدى أشخاص أصحاء، لكن هناك عوامل معينة ترفع الاحتمال بشكل ملحوظ؛ من أبرزها ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم، السمنة، اضطرابات القلب مثل اعتلال عضلة القلب أو التهاب غشاء القلب، الحمل، استخدام حبوب منع الحمل، الجفاف الشديد، تعاطي بعض المواد المخدّرة، اضطرابات التخثر، والخضوع لإجراءات طبية داخل الجهاز العصبي، كما ترتفع المخاطر لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي لأمراض القلب والأوعية الدموية.

العلاجات الطبية المتاحة

يعتمد العلاج على سرعة الوصول إلى المستشفى، فالدقائق الأولى بعد ظهور الأعراض حاسمة في تقليل الضرر الذي قد يلحق بخلايا الدماغ.

من الخيارات العلاجية التي قد يلجأ إليها الأطباء: إعطاء أدوية مضادة للتخثر عبر الوريد لمنع استمرار تكوّن الجلطة، استخدام أدوية مذيبة للجلطات للمساعدة في إعادة فتح الشريان المسدود، إعطاء أدوية مضادة للتشنجات إذا ظهرت نوبات عصبية، استخدام أدوية تقلل الضغط داخل الجمجمة عند الحاجة، علاج العدوى في حال كانت أحد أسباب الجلطة، وفي بعض الحالات قد يوصي الطبيب بإجراء تدخل جراحي دقيق يُعرف بإزالة الجلطة عبر القسطرة، حيث يتم إدخال أداة خاصة داخل الأوعية الدموية للوصول إلى موقع الانسداد وإزالته.

المتابعة بعد العلاج

بعد استقرار الحالة، يبقى المريض عادة تحت الملاحظة في المستشفى عدة أيام للتأكد من استقرار الدورة الدموية ومنع حدوث نزيف داخلي أو تكرار الجلطة.

وقد يحتاج بعض المرضى لاحقًا إلى برامج إعادة تأهيل تساعد على استعادة القدرات المتأثرة، مثل العلاج الطبيعي لتحسين الحركة، علاج النطق لاستعادة الكلام، وبرامج التأهيل العصبي لاستعادة الوظائف الإدراكية. تختلف شدة المضاعفات من شخص لآخر، ويعتمد ذلك بدرجة أساسية على مدة نقص الأكسجين التي تعرض لها الدماغ وحجم المنطقة المتضررة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على