تشير تقارير المهندسين والمتخصصين إلى وجود فجوة كبيرة بين وعود الأتمتة وإمكاناتها الفعلية في بيئات العمل الحقيقية، خصوصًا بعد سلسلة عمليات التسريح الجماعي للعمالة.
وأكد هؤلاء أن الأنظمة الآلية التي اعتمدتها الإدارة لخفض النفقات التشغيلية أظهرت قصورًا واضحًا في أداء المهام التقنية والاستراتيجية التي تتطلب فهمًا سياقيًا وحكمًا بشريًا نقديًا مستمرًا.
الأتمتة الشاملة
تسعى بعض الإدارات إلى الاعتماد على البرمجيات ونظم الذكاء الاصطناعي لتولي كامل المهام الوظيفية والتشغيلية في المؤسسات بهدف تقليل الاعتماد على العنصر البشري، بينما تبقى القدرة العقلية البشرية على تحليل المواقف المعقدة وغير المتوقعة واتخاذ قرارات سليمة استنادًا إلى الخبرة والسياق الأخلاقي والمهني ضرورية.
الأتمتة والواقع العملي
تشير التقديرات المستقلة إلى أن العديد من المهام الحساسة ما تزال تتطلب تدخلاً بشريًا مباشرًا، وأن محاولات استبدال القوى العاملة الماهرة بخوارزميات الذكاء الاصطناعي المتسارعة قد أفضت إلى تراجع في جودة وكفاءة الخدمات المقدمة.



