ذات صلة

اخبار متفرقة

النوم الجيد يخفض احتمال الإصابة بالقلق خلال السنوات اللاحقة، وتؤكد دراسة ذلك.

العلاقة بين النوم والقلق أثبتت نتائج دراسة أُجريت في جامعة...

الأبراج الأكثر حماسة للاحتفال.. هل أنت منهم؟

يعشق مواليد برج الأسد الاحتفال بالأعياد، ويتميزون بحب الظهور...

على طريقة المحلات: طريقة بسكويت النشادر

مكونات ابدأ بتجهيز المقادير التالية: 1 كيلو دقيق، 500 جرام...

قبل شراء ملابس العيد: أفضل الإطلالات المناسبة لعيد الفطر

يبدأ كثير من السيدات البحث عن إطلالة أنيقة ومريحة...

بعد تسريح الموظفين.. شركات تقنية تكشف عن حدود الذكاء الاصطناعى

الأتمتة والواقع العملي أكدت مجموعة من المهندسين والخبراء في القطاع...

صور تلسكوب هابل تكشف دور النجوم الثنائية في تكوين العناقيد النجمية

النجوم الثنائية في عنقود بيسميس 24

تشير صور تلسكوب هابل إلى أن أقوى نجم في عنقود بيسميس 24 ليس نجمًا واحدًا بل نظامًا ثلاثيًا، ويقع هذا العنقود في منطقة NGC 6357 على مسافة نحو 5500 سنة ضوئية من الأرض ويضم نجومًا ضخمة من النوع O.

وتبيّن أن النجم الأقوى في العنقود، المعروف باسم Pismis 24-1، يتألف من ثلاثة نجوم ضخمة تزن كل منها نحو مئة كتلة شمسية وتدور معًا حول بعضها.

وأظهر تحليل آخر أن النجم الضخم Pismis 24-18 في العنقود هو أيضًا نظام ثنائي.

كيف تؤثر النجوم الثنائية على العناقيد

تشير الدراسات إلى أن الأنظمة الثنائية تعمل كمحركات ديناميكية داخل العناقيد النجمية، فمع تفاعلها مع نجوم أخرى تضيف طاقة حركية إلى العنقود وتبطئ انهياره بفعل الجاذبية، كما قد تؤدي إلى إخراج نجوم من العنقود أو تعديل مداراتها.

ظواهر نجمية غريبة

وتؤدي التفاعلات بين النجوم الثنائية إلى ظهور ظواهر غير مألوفة، مثل تكون نجوم زرقاء شاردة نتيجة اندماج نجوم أو انفجار أحد أعضاء النظام الثنائي ما يدفع النجم الشريك بعيدًا بسرعة كبيرة.

وتؤكد هذه الاكتشافات أن النجوم الثنائية ليست مجرد ظاهرة عابرة بل لها دور حاسم في تشكيل وتطور العناقيد النجمية، ومع استمرار الملاحظات بوساطة هابل ومراصد أخرى يتوقع العلماء كشف مزيد من الأسرار حول كيفية تكون النجوم وتطورها في مجرة درب التبانة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على