ذات صلة

اخبار متفرقة

اجعلها ضمن سحورك.. تناول موزة واحدة تمدك بالطاقة وتمنع العطش أثناء الصيام

اختر موزة واحدة كخيار بسيط ومفيد يمنح الجسم دفعة...

النوم الجيد يقلل من احتمالية الإصابة بالقلق خلال السنوات اللاحقة، وتؤكد دراسة ذلك.

كشفت نتائج الدراسة التي أُجريت في جامعة كاليفورنيا عن...

الأبراج الأكثر حماسة للاحتفال.. هل أنت منهم؟

الأبراج الأكثر حماسًا للاحتفال بالأعياد يحب مواليد برج الأسد الظهور...

طريقة المحلات في صنع بسكويت النشادر

المكونات ابدأ بتجهيز المكونات التالية: 1 كيلو دقيق، 500 جرام...

أفضل الإطلالات الملائمة لعيد الفطر قبل شراء ملابس العيد

تبدأ كثير من السيدات مع اقتراب عيد الفطر بالبحث...

صور تلسكوب هابل تكشف دور النجوم الثنائية في تشكيل العناقيد النجمية

تكشف الصور الجديدة التي التقطها تلسكوب هابل تفاصيل مهمة حول تأثير النجوم الثنائية في تطور العناقيد النجمية وكيف يمكن أن تلعب دورًا رئيسيًا في بنية هذه التجمعات عبر الزمن.

عنقود Pismis 24 في NGC 6357

ركزت الدراسة على عنقود نجمي شاب يُعرف باسم Pismis 24 في منطقة NGC 6357، وتقع على بعد نحو 5500 سنة ضوئية من الأرض، ويضم عدداً من النجوم الضخمة من النوع O.

وأظهرت صور هابل أن ألمع نجم في العنقود، Pismis 24-1، ليس نجمًا واحدًا بل يتكوّن من ثلاثة نجوم ضخمة تبلغ كتلة كل منها نحو 100 ضعف كتلة الشمس وتدور حول بعضها البعض، كما تبين أن نجمًا ضخمًا آخر في العنقود، Pismis 24-18، هو أيضًا نظام نجمي ثنائي.

كيف تؤثر النجوم الثنائية على العناقيد النجمية؟

تشير الدراسات إلى أن الأنظمة الثنائية تعمل كـ”محركات ديناميكية” داخل العناقيد النجمية، فعندما تتفاعل هذه الأنظمة مع نجوم أخرى، فإنها تضيف طاقة حركية إلى العنقود، مما قد يبطئ انهياره بفعل الجاذبية، وفي بعض الحالات قد تؤدي هذه التفاعلات إلى طرد نجوم من العنقود أو تغيير مداراتها.

ظواهر نجمية غريبة

كما يمكن أن تؤدي التفاعلات بين النجوم الثنائية إلى ظهور ظواهر نجمية غير مألوفة، مثل تكوين نجوم شديدة السخونة تُعرف بالنجوم الزرقاء الشاردة، والتي يُعتقد أنها تتشكل نتيجة اندماج نجوم مع بعضها، وفي حالات أخرى قد يؤدي انفجار أحد نجوم النظام الثنائي كمستعر أعظم إلى دفع النجم الآخر بسرعة هائلة بعيدًا عن موضعه.

خلاصة وتوقعات

وتؤكد هذه الاكتشافات أن النجوم الثنائية ليست مجرد ظاهرة شائعة في الكون، بل تلعب دورًا أساسيًا في تحديد شكل وتطور العناقيد النجمية. ومع استمرار الملاحظات المتقدمة بواسطة هابل وغيره من المراصد الفضائية، يتوقع العلماء الكشف عن مزيد من الأسرار حول كيفية تشكل النجوم وتطورها داخل مجرتنا درب التبانة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على