لماذا يتساقط الشعر في الحقيقة؟
يتضح أن السبب الأكثر شيوعًا لتساقط الشعر يرتبط باضطراب يعرف بالصلع الوراثي أو تساقط الشعر المرتبط بالهرمونات، وهو يؤثر على ملايين الرجال والنساء حول العالم.
تنمو الشعرة عادةً عبر دورة طبيعية من ثلاث مراحل، ويُعد فقدان نحو 50 إلى 100 شعرة يوميًا أمرًا طبيعيًا، لكن قد تعطل بعض العوامل هذه الدورة فتصبح المشكلة ملحوظة.
من أهم أسباب تساقط الشعر
تُؤثر العوامل الوراثية في احتمال تساقط الشعر لدى الكثيرين.
تُصاب بصيلات الشعر بحساسية تجاه هرمون DHT، ما يعزز ترقق وفقدان الشعر.
تؤثر اضطرابات الغدة الدرقية على كثافة الشعر وشكله وتطول مدة التيلوجين.
يعاني بعض الأفراد من نقص الحديد أو فيتامين D، ما يضعف إنتاج البروتينات اللازمة لبناء الشعر.
ينقص البروتين في النظام الغذائي، وهو عامل رئيسي يضعف بنية الشعر.
يساهم التوتر المزمن في تسريع تساقط الشعر لدى بعض الأشخاص، خصوصًا عند وجود عوامل إضافية.
تؤدي الأمراض الشديدة أو الجراحات إلى مرحلة تساقط مؤقت أو دائم في بعض الحالات.
يؤدي فقدان الوزن السريع إلى إضعاف الشعر وتساقطه المحتمل.
قد تتفاعل بعض الأدوية أو العلاجات مثل العلاج الكيميائي مع دورة نمو الشعر وتسبب تساقطًا مؤقتًا.
تسبب أمراض مناعية تساقط الشعر في مناطق محددة من فروة الرأس أحيانًا.
تُسهم عدوى مثل سعفة فروة الرأس في تساقط الشعر في مناطق محدودة من فروة الرأس.
هل يمكن أن تزيد القبعات من المشكلة؟
تُعَد القبعات الضيقة غير سبب مباشر للصلع، لكنها قد تؤدي أحيانًا إلى شد فروة الرأس وإضعاف جذور الشعر وزيادة الاحتكاك، وهي حالات نادرة وتحدث غالبًا عند ارتداء قبعات ضيقة جدًا باستمرار.
عادات قد تسبب تساقط الشعر بالفعل
تساعد بعض تسريحات الشعر والعادات في ظهور ما يُسمى تساقط الشعر الناتج عن الشد، مثل ربط الشعر بشكل شديد، وارتداء وصلات شعر ثقيلة، واستخدام المعالجات الحرارية والكيميائية بشكل متكرر.
هل يمكن علاج تساقط الشعر؟
يساعد اكتشاف السبب مبكرًا في تقليل التساقط أو عكسه عادةً طالما لم يحدث تلف دائم في البصيلات.
توجد علاجات شائعة مثل أدوية لعلاج التساقط تحت إشراف الطبيب، ومكملات غذائية لمعالجة النقص الغذائي، وزراعة الشعر في الحالات المتقدمة.
ينبغي استشارة طبيب جلدية قبل بدء أي علاج لتحديد السبب الحقيقي لتساقط الشعر.
تقبل الصلع أيضًا خيار
يتيح تقبل الصلع خيارًا للبعض بالتوقف عن محاولة إخفاء التساقط والتركيز على قبول مظهرهم الطبيعي.
ويؤكد الخبراء أن الصلع حالة شائعة وليست عيبًا صحيًا أو جماليًا، بل هو مسار يمر به كثير من الناس.



