يقترب الشهر الكريم من نهايته وتواجه بعض النساء فتورًا في العبادات وتراجعًا في الهمة، فيضيع الوقت وتزداد الكسل في العشر الأواخر التي تعتبر باب العتق من النيران.
يؤكد أمين الفتوى أن ميزان الأجر عند الله يقيس مقدار الجهد والمشقة في العبادة، فكلما اشتدت المشقة زاد الأجر، وتبقى للمرأة أجر ما كانت تتحرّى عبادة قبل التعب إذا أقعدها العذر.
يذكر أن العبد إذا كان مواظبًا على عبادة ثم أصابه تعب حقيقي يمنعه من الاستمرار، يُكتب له أجر ما كان يفعله قبل المرض.
جزاء الصبر والمجاهدة
يُبشِّر اللهُ الصابرين بجزاء عظيم يوم القيامة؛ ينتقلون من القبور إلى القصور ويؤذن لهم بدخول الجنة بلا حساب، بسبب صبرهم في الدنيا وعفهم عند الإساءة وحلمهم عند الجهل.
يؤكد أمين الفتوى أن الصبر في أداء العبادات يتطلب مجاهدة وتحمّل، وأن ثوابه عظيم لا يحصى.
دور المرأة في العشر الأخيرة
وتشير النصائح إلى أهمية تناول فطور صحي وسحور يمنحان الطاقة، والتخطيط للوقت والالتزام به، والابتعاد عن الضغوط التي تعوق الهمة وتؤثر في العبادة خلال العشر الأخيرة.
كما يُشدد على تنظيم الوقت والالتزام به، ورعاية الأسرة وخدمة الصائمين وإعداد الطعام واستيقاظ السحور، مع الاستمرار في الدعاء وقراءة القرآن، للحصول على الثواب العظيم في الأيام الأخيرة.



