عودة الكاميرا الخفية في رمضان بروح الزمن الجميل
عاد رمضان هذا العام ليعيد إلى الأذهان روح برامج الكاميرا الخفية القديمة عبر نسخة جديدة تحمل توقيع تميم يونس. اعتمد البرنامج على الكوميديا الواقعية ومواقف طريفة تعطي أجواء مرح وتعيد الذكريات الجميلة دون ابتذال.
فريق العمل والوجوه الجديدة
لإثراء الحبكة، استعان المخرج أحمد عساف بفنانين شبان، من بينهم محمود زيان وهو حفيد النجم الراحل سيد زيان، الذي أدى دور مسئول الـ AI في أحد المحاور. تقدم الشخصية حواراً مع النجوم باستخدام عبارات تقنية مع لمسة من الفكاهة مثل جمل “AI good” وساقط تعبير وجه ومنصة، لتأمين تفاعل مقنع وتتصاعد وتيرة الكوميديا.
محمود زيان ومسيرته
أوضح محمود زيان أنه فخور بالانضمام إلى الكاميرا الخفية ويسعى لإثبات موهبته رغم خلفيته الأكاديمية في الحقوق، فهو خريج كلية حقوق إنجليزي من جامعة عين شمس، وعمل في التحكيم الدولي قبل الانتقال إلى المجال الفني. ورغم أن الوسط كان يعرفه كحفيد سيد زيان، إلا أن المخرجين لم يعرفوا ذلك حتى منتصف الحلقات، حين أُعلم الأمر وأكدت الفرصة للمنافسة الفنية التي بدأها منذ ثلاث سنوات.
أصل فكرة AI وتفاصيل الأداء
أما فكرة وجود شخصية AI فكانت لتوفير عنصر قوة يثير النجم ويجعل الحوار مقنعاً، مع الحفاظ على بساطة المصطلحات التقنية وعدم الإطالة. في أصعب المشاهد كان حضور محمد لطفي حذراً للغاية خشية أن يتطور الاستفزاز إلى ضرب، بينما كان محمد ثروت يطلق إيفهات ارتجالية جعلت فريق العمل يحجم عن الضحك.
ختام وتطلعات
يؤكد القائمون أن السعي إلى النجاح هو سر الاستمرار، وأن النتائج قد تأتي حتى لو تأخر زمن طويل عن التوقعات. يبقى محمود زيان يأمل أن تترك مشاركته ذكرى طيبة لدى جمهور النجم الراحل سيد زيان، وأن يواصل مساره الفني بما يحقق طموحاته.



