العلاج بالحقن والبدائل الطبيعية للتحكم في الوزن
تنتج الأمعاء هرموني الإنكريتين GLP-1 وGIP عندما نأكل، وتحثان البنكرياس على إفراز الأنسولين، ما يساعد في تنظيم سكر الدم والتحكم في الشعور بالشبع.
تكشف الدراسات أن GLP-1 تلعب دوراً في نظام الشبع الذي يرسل إشارات إلى الدماغ عند الشعور بالشبع بعد تناول الطعام، وهو ما أدى إلى تطوير أدوية تستهدف مركز الجوع.
تعمل هذه الأدوية على تقليل الإحساس بالجوع عبر استهداف منطقة ما تحت المهاد في الدماغ وتباطؤ معدل خروج الطعام من المعدة، كما تحث البنكرياس على إفراز الأنسولين وتخفيض سكر الدم.
تبين أن هذه الأدوية قد تساعد بعض الأشخاص على فقدان ما يصل إلى نحو 20% من وزن الجسم، لكنها ترافقها آثار جانبية مثل الغثيان والقيء، إضافة إلى مخاطر مثل التهاب البنكرياس والفشل الكلوي ومشاكل المرارة، وقد يعود الوزن بعد انتهاء العلاج.
تشير التقديرات إلى أن نحو 1.6 مليون بالغ في إنجلترا وويلز واسكتلندا استخدموا هذه الأدوية بين أوائل عام 2024 وبداية 2025.
تفرض الأنظمة الصحية معايير صارمة لاستخدام هذه الأدوية، حيث تخصص فقط للأشخاص المصابين بالسمنة مع وجود مشاكل صحية مرتبطة بالوزن.
توفر أطعمة محددة طرقاً بديلة قد تحاكي بعض تأثيرات GLP-1 بشكل طبيعي وتدعم الشعور بالشبع.
طرق بديلة للحقن
أظهرت نتائج الدراسات أن إضافة زيت الزيتون إلى الحساء مع الخبز أو معه، وكذلك إضافة كمية من الزبدة، قد ترفع مستويات الإنكريتين بنحو 2.5 مرة مقارنة بتناول الحساء والخبز وحدهما.
زد من البروتين إلى 2 إلى 3 جرامات لكل كيلوجرام من وزنك يومياً، وهو ما يساعد في تقليل الرغبة في الوجبات الخفيفة والإفراط في الأكل.
تناول المزيد من الألياف من الفاكهة والخضراوات والحبوب الكاملة والبقولات يرفع GLP-1 ويزيد شعورك بالشبع، فالألياف تزيد من حجم الطعام وتبطئ الهضم، مما يعزز الإحساس بالشبع لفترة أطول.
تناول القرع المر أو أنواع قرع أخرى قد يساعد في رفع GLP-1 وتقليل الشعور بالجوع، وهي آلية مشابهة لتأثير حقن خفض الوزن في ت كلها.
أضف الكاري إلى الأطعمة اليومية، فالكركمين الموجود في الكركم له تأثير GLP كبير يقلل الجوع بشكل طبيعي، كما أن التوابل الأخرى في الكاري مثل القرفة والحلبة قد تعزز هذا التأثير نفسه.



