يتناول مسلسل اللون الأزرق معاناة أسرة طفل مصاب بالتوحد واسمه حمزة، ورحلتهم في البحث عن العلاج والدعم ضمن موسم دراما رمضان 2026. يركز العمل على حياة طفل في السادسة من عمره ويطرح التحديات اليومية والآمال في تحسين الخدمات والرعاية المتاحة لهم.
دور حمزة وتفاصيل التجربة
يؤدي الطفل علي السكرى دور حمزة، وهو أول تجربة تمثيلية له، ولاحظت العائلة موهبته وواقعيته منذ عرضه في الحلقة الأولى. قالت والدة الطفل، أمال عصام، إن اللون الأزرق يمثل بداية مشوار تمثيلي له، وإن الجمهور سعيد بأدائه ومواهبه.
اختيار والدور وتدريب الطفل
تروى أم الطفل أن علي أوديشن عادي مع أربعة أطفال، ثم اختير من بينهم وتلقوا تدريبًا لمدة أسبوع قبل التصوير. لم تكن تعرف الدور في البداية، واختيار المخرج سعد هنداوي والدور جاء بعد ترشيحهم. أخبرت الأم أن الدور كان صعبًا لأن لديهما تصورًا مختلفًا عن التوحد، لكنهم دربوه وفهم معنى التوحد بشكل يعزز وجوده، حتى يعبّر بشكل صادق عما يتعلّمه عن المرض.
الكواليس والتدريب المتخصص
حضرت دكتورة متخصصة في التوحد لتدريب علي على بعض المشاهد وكيفية تقمص الدور وإتقان الأداء. أشارت إلى أن التصوير كان متعبًا للطفل بسبب ساعات العمل الطويلة، لكنه ظل يحافظ على الحماسة ويشارك في عرض المشاهد وكان يعلق على التصوير ويريد إبداء رأيه.
ردود الفعل والرسالة التي يحملها العمل
أبدت ردود أفعال الناس إعجابًا كبيرة، حتى أن بعضهم تساءل: هل هو مصاب بالتوحد فعلًا أم أنه تمثيل؟ وهو ما أسعد الأم لأنها ترى أن ابنها وصل إلى درجة إقناع الجمهور بإيمانه بالشخصية. كما أعربت جومانة مراد عن إشادتها بموهبة الطفل وذكرت أنه شاطر ومميز في تمثيله.
من لطائف التجربة ورؤيته المستقبلية
قال الطفل علي السكرى في تصريحاته الخاصة إنه يحب ردود فعل الجمهور على دوره ويستمر في العمل لأن الهدف هو مساعدة الأطفال المصابين بالتوحد والتأكيد على قدراتهم، مع تأكيده أنه يعلم أن بعض الأطفال لا يستطيعون الكلام جيدًا، لكنهم يستطيعون التحسن. وأعرب عن رغبته في العمل مع أحمد مالك وطه الدسوقي ويرغب في تمثيل معهما في مشاريع قادمة.



