لحظة حاسمة للذكاء الاصطناعي في مكان العمل
تشير كاثي وود إلى أن تجربة مباشرة حدثت عندما استخدم أحد موظفي قسم المالية Claude لإكمال عدة مشاريع أتمتة كانت معلقة منذ أشهر، فتم تنفيذها دفعة واحدة وبسرعة تفوق التوقعات.
وصفت وود التجربة بأنها لحظة محورية للذكاء الاصطناعي في المكاتب، وأشارت إلى أنها تذكر أيام ظهور الحواسيب الشخصية في الثمانينيات عندما كان الجميع يتجمّع حول المكاتب لمشاهدة قدراتها المحدودة في الحسابات، لكنها مع الوقت غيّرت طريقة عمل الشركات والمكاتب.
نفّذ العمل بشكل مستقل، بينما استمرت الشركة في الاعتماد على أنظمة Palantir لعملياتها، ودهشت السرعة وجودة المخرجات؛ إذ أن Claude قدّم مخرجات منظمة مثل جداول ورسوم بيانية جاهزة للاستخدام، مع مراجعة الفريق لبعض الإجراءات للتأكد من دقتها يدويًا.
ذكّرت هذا المشهد وود بظهور الحواسيب الشخصية في المكاتب قبل أكثر من أربعة عقود وكيف جذبت انتباه الجميع رغم محدوديتها آنذاك، وتعتقد أن أنظمة الذكاء الاصطناعي قد تغيّر طريقة إدارة المهام مستقبلًا.
مستقبل مختلف لمهام المكاتب الروتينية
مع تحسن أدوات مثل Claude، تتوقع وود أن تتغير شكل المهام المكتبية الروتينية في السنوات المقبلة، وأن يقل الاعتماد على البشر لإنجاز نفس حجم العمل.
توضح وود أن التحسينات قد تؤدي إلى زيادة كبيرة في الإنتاجية، ما قد يقلل الحاجة إلى عدد الموظفين لأداء بعض المهام، وتبرز بيانات التوظيف في الولايات المتحدة التي أظهرت تعديل الأرقام هبوطًا مع بقاء الناتج الاقتصادي الكلي مرتفعًا نسبيًا.



