ذات صلة

اخبار متفرقة

في متاجر العطارين.. عشبة تقوي المناعة وتقلل تكرار نزلات البرد والإنفلونزا

تتغير فصول السنة وتقلبات الطقس تجعل الجسم أكثر عرضة...

لا تنسيه في سحور طفلك.. طعام بسيط يمنحه طاقة ويمنع الجوع والعطش أثناء الصيام

السحور الصحي للأطفال في رمضان يُعدّ البيض من أفضل الأطعمة...

طريقة تحضير الجلاش بالبسبوسة في الفرن

مقادير الجلاش بالبسبوسة ابدأ بتجهيز المقادير التالية: 2 كوب جلاش...

مسلسل اللون الأزرق.. ما هو الفحص الجيني؟

الحالة في الحلقة الرابعة من مسلسل اللون الأزرق أصيب أدهم،...

أحذر تناولها.. مشروبات البوبا تشكل خطراً يهدد الصحة

يحذر بحث حديث من أن الإفراط في استهلاك مشروب البوبا قد يزيد خطر الإصابة بحصى الكلى ومرض الكبد الدهني واضطرابات التمثيل الغذائي، وذلك بسبب ارتفاع نسبة السكر والسعرات الحرارية فيه.

كما أن لآلئ التابيوكا قليلة القيمة الغذائية، وقد تشكل خطر الاختناق. يؤكد الخبراء أن تناولها من حين لآخر آمن، لكن الاعتدال ضروري.

يعود أصل المشروب إلى الثمانينيات من القرن الماضي، وهو مزيج لذيذ من الشاي والحليب والمحليات وحبات التابيوكا المطاطية. وتبرز المخاوف من ارتفاع السكر والسعرات الحرارية في المشروبات الفقاعية المتاحة تجارياً.

ماذا تقول الدراسة؟

تُشير مراجعة بحثية نشرت في مجلة علوم وتغذية الأغذية إلى أن الأطعمة المصنوعة من الكسافا تفتقر إلى قيمة غذائية كبيرة، بما فيها لآلئ التابيوكا المستخرجة منها. وبحسب بيانات موثوقة، يحتوي كوب من لآلئ التابيوكا الجافة على نحو 544 سعرة حرارية.

قد يحتوي كوب المشروب الفقاعي العادي على 300 إلى 500 سعرة حرارية، و40 إلى 60 غراماً من السكر، وذلك وفقاً للمكوّنات مثل الشراب المحلّى والحليب المكثف وحبات التابيوكا المحلاة. ويشير الباحثون إلى أن تناول المشروبات عالية السكر بشكل منتظم قد يسهم في مشاكل أيضية تؤثر في الكبد والكلى، وأن الإفراط في تناول السكر يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي.

خطر تكوّن حصى الكلى

أشار الباحثون إلى وجود صلة محتملة بين المشروبات السكرية وتكوّن حصى الكلى، حيث تتكوّن الحصى غالباً عندما تبدأ المعادن والأملاح بالتراكم في الكلى وتشكل بلورات. إذا اتبعت نظاماً غذائياً غنيّاً بالسكر والإضافات، فإن ذلك يزيد من تركيز هذه المواد في البول، مما يرفع احتمالية تكوّن الحصى. كما أن بعض مشروبات الشاي الفقاعي تحتوي على مكوّنات مثل النكهات الاصطناعية، التي تسهم في زيادة الكربوهيدرات والإضافات التي تزيد الإجهاد الأيضي.

بحسب الأطباء، في حين أن تناول مشروب الفقاعات من حين لآخر قد لا يسبب ضرراً، إلا أن الاستهلاك المنتظم، وخاصة عدة مرات في الأسبوع، يمكن أن يؤدي إلى أنماط غذائية غير صحية.

خطر الاختناق

وتشير الدراسة أيضاً إلى أن ابتلاع حبات الشاي الفقاعي يشكّل خطراً للاختناق لدى الأطفال. وترد تقارير عن حالات اختناق لشباب في سن المراهقة أثناء شرب الشاي الفقاعي باستخدام قشات عريضة، وقد أدت إحدى الحالات إلى الوفاة، في حين نجت حالة أخرى بفضل تدخل أحد المارة.

اللآلئ تحت المجهر

في البيئات السريرية، يقول الأطباء إن لآلئ التابيوكا قد تؤدي إلى مشاكل مثل التهاب الزائدة الدودية أو الإصابات. وبما أن هذه اللآلئ كثيفة، فإنها تشبه الحصى في الصور الشعاعية أو الأشعة المقطعية، مما قد يعقد التشخيص أحياناً حتى إجراء فحوص إضافية لتوضيح الطبيعة.

مع ذلك، لم تدعُ الدراسة إلى حظر شاي الفقاعات أو تجنبه تماماً. وبالنسبة لغالبية الأشخاص، من غير المرجّح أن يسبّب تناول مشروب منه بين الحين والآخر ضررًا جسيمًا، كما قد يكون الاستمتاع بلاتيه محلى أو حلوى من وقت لآخر مقبولًا.

طرق صحية للاستمتاع بشاي الفقاعات

إذا كنت من محبي شاي الفقاعات، ينصح الخبراء بإجراء تغييرات بسيطة لتقليل المخاطر الصحية المحتملة: اختيار خيارات قليلة السكر أو خالية من السكر المضاف، اختيار أحجام حصص أصغر، تقليل الإضافات عالية السعرات مثل اللؤلؤ الإضافي أو الشراب، واختيار أنواع الشاي غير المحلاة قدر الإمكان.

في النهاية، الاعتدال هو الأساس. فرغم أن شاي الفقاعات قد يكون ممتعًا، إلا أن جعله متعة عرضية بدلًا من عادة يومية قد يساعد في الحفاظ على الصحة على المدى الطويل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على