ذات صلة

اخبار متفرقة

وسائل ناجحة للسيطرة على شهوة الحلويات بعد الإفطار في رمضان

طرق فعالة للسيطرة على الرغبة في الحلويات خلال رمضان ابدأ...

وصفة كيكة قدرة قادر بطعم غني وكريمي

طريقة عمل كيكة قدرة قادر ابدأ بتحضير الكراميل حيث يُذاب...

بروتين سري من الخلايا السرطانية يحمي من الزهايمر.. اكتشاف يفتح باب الأمل أمام علاج جديد

كشفت دراسات حديثة أُجريت في جامعة بريستول أن الناجين...

مسلسل عين سحرية: كيف تؤثر مضاعفات مرض الكبد على سكر الدم؟

نُقلت نوال، التي تؤديها سما إبراهيم كوالدة عادل، إلى...

سبع أنواع من الأطعمة المغذية التي تمنحك الطاقة والشبع أثناء الفطور

ابدأ وجبتك بعد صيام طويل بتركيبة مغذية تهدف إلى...

تجدد القصف المدفعي والاشتباكات بعد انتهاء الهدنة في السودان

استيقظ سكان الخرطوم صباح اليوم الأحد، على أصوات تجدد القصف المدفعي والاشتباكات في مختلف أنحاء العاصمة، مع انتهاء هدنة بين الجيش وقوات الدعم السريع وفّرت لهم السبت هدوءاً لم يعهدوه منذ بدء النزاع قبل نحو شهرين.

وأكد شهود في الخرطوم لوكالة فرانس برس سماع “أصوات القصف والاشتباكات بعد عشرة دقائق من انتهاء الهدنة”.

هدنة

وكانت الهدنة التي تمّ التوصل إليها بوساطة سعودية-أميركية، لمدة 24 ساعة، وبدأت عند الساعة السادسة صباح السبت بالتوقيت المحلي (04,00 ت غ).

وأشار شهود الى سماع “قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة” في الخرطوم وضاحية أم درمان بشمال العاصمة، واشتباكات “بمختلف أنواع الأسلحة” في شارع الهواء بجنوب الخرطوم.

ومنذ بدء النزاع في 15 أبريل بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، أبرم الجانبان أكثر من اتفاق لوقف النار سرعان ما كان يتمّ خرقها.

إلا أن شهوداً في الخرطوم أفادوا فرانس برس السبت أن الهدنة احترمت بشكل أفضل من سابقاتها، وأن الهدوء ساد مختلف أنحاء العاصمة بدلاً من أصداء القصف المدفعي والجوي أو الاشتباكات.

وأودى النزاع بأكثر من 1800 شخص، حسب مشروع بيانات الأحداث وموقع النزاع المسلح (أكليد). إلا أن الأعداد الفعلية للضحايا قد تكون أعلى بكثير، بحسب وكالات إغاثة ومنظمات دولية.

ووفق المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، تسبّب النزاع بنزوح حوالي مليوني شخص، بينهم أكثر من 476 ألفاً عبروا الى دول مجاورة.

تراجع الخدمات الأساسية

وتعاني الخرطوم التي كان يقطنها أكثر من خمسة ملايين نسمة قبل بدء المعارك، كغيرها من مدن أخرى، من نقص في المواد الغذائية وانقطاع الكهرباء وتراجع الخدمات الأساسية. وتركها مئات الآلاف من سكانها منذ بدء القتال.

وعلى رغم أن توقعات السكان حيال الهدنة كانت متواضعة، لكن توقف المعارك يوم جمعة أتاح لأهل العاصمة شراء حاجياتهم الضرورية من دون الوقوع في شرك الاقتتال.

وتكرر المنظمات الإنسانية التحذير من خطورة الوضع الإنساني في السودان، خصوصاً في الخرطوم وإقليم دارفور (غرب) حيث المعارك هي الأشد.

 

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على