أسباب تراكم دهون البطن
يزيد تراكم الدهون في منطقة البطن عندما يفوق استهلاك الجسم للسعرات الحرارية اللازمة لطاقته اليومية، فيستخدم مخزون الدهون كمصدر للطاقة وتوزيع الدهون يتأثر بعوامل مثل الهرمونات والوراثة.
يرتبط تراكم دهون البطن بزيادة احتمال الإصابة باضطرابات صحية مزمنة مرتبطة بالقلب والتمثيل الغذائي، لذلك يسعى كثير من الناس إلى إيجاد طرق فعالة للتخلص من هذه الدهون، لا سيما عبر ممارسة التمارين الرياضية.
هل يمكن استهداف الدهون في البطن بالتمارين الموضعية؟
لا يحدث حرق للدهون من منطقة بعينها بمجرد تحريكها أثناء التمرين.
يحدث فقدان الدهون عندما يتكون عجز في السعرات الحرارية على مستوى الجسم كله، مما يجعل الجسم يستخدم مخزونه من الدهون كمصدر للطاقة، وتختلف النتائج باختلاف الهرمونات والعوامل الوراثية.
التدريب المتقطع عالي الكثافة
يعد التدريب المتقطع عالي الكثافة من أكثر الأساليب فاعلية في زيادة استهلاك السعرات خلال فترة زمنية قصيرة، حيث تتضمن دورات من نشاط قوي يليه فترات راحة ثم تكرار الدورة عدة مرات.
يسهم هذا النمط في رفع معدل الأيض بسرعة ويمتد أثره لحرق السعرات حتى بعد انتهاء التمرين بسبب ارتفاع النشاط الأيضي.
تمارين القوة وبناء العضلات
رفع الأوزان وتمارين المقاومة لا تحرق الطاقة أثناء الأداء فقط، بل ترفع معدل الأيض على المدى الطويل لأن العضلات تستهلك طاقة حتى أثناء الراحة، مما يزيد عدد السعرات التي يحرقها الجسم يوميًا.
ينصح الخبراء بالتركيز على الحركات المركبة التي تشمل عدة مجموعات عضلية في آن واحد، مثل القرفصاء والرفع من الأرض والضغط بالبار، لأنها ترفع استهلاك الطاقة مقارنة بالتمارين التي تستهدف عضلة بعينها فقط.
يمكن تقليل فترات الراحة بين المجموعات أو دمج تمرينين متتاليين للحفاظ على ارتفاع معدل ضربات القلب.
التمارين الهوائية متوسطة الشدة
تمارين الكارديو المعتدلة مثل المشي السريع أو ركوب الدراجة أو الجري الخفيف فعالة في استخدام الدهون كمصدر للطاقة عندما تُمارس بانتظام وبشدة معتدلة.
يُشير المختصون إلى أن الوصول إلى مستوى جهد يعادل نحو 60 إلى 70 في المئة من الحد الأقصى لمعدل ضربات القلب يساعد الجسم على استخدام الدهون المخزنة، وغالباً ما تحقق أفضل النتائج عند دمجها مع تدريبات القوة أو التدريب المتقطع.
دور تمارين البطن
لا تزيل تمارين البطن الدهون مباشرة من منطقة البطن، لكنها تقوّي العضلات العميقة للجذع وتدعم استقرار الجسم وتحسن وضعية العمود الفقري.
تساعد تمارين البطن على إبراز شكل العضلات عند انخفاض نسبة الدهون في الجسم، لكنها قد تكون غير مناسبة عند بعض الأفراد إذا تم الإفراط في تدريبها بأوزان ثقيلة لأنها قد توسّع محيط الخصر عند بعض الناس.
عوامل تساعد على تسريع فقدان الدهون
إلى جانب التمارين، تتطلب النتائج تبنّي عادات صحية أخرى، مثل تناول كمية كافية من البروتين للحفاظ على الشبع والكتلة العضلية أثناء تقليل السعرات.
يسهم النوم الجيد في تنظيم الهرمونات المرتبطة بالشهوة والتوتر، فقلة النوم قد ترفع هرمون الكورتيزول المرتبط بتراكم الدهون في البطن.
يعتبر شرب الماء بانتظام عاملاً مساعداً في تنظيم الشهية، إذ قد يخلط الدماغ بين العطش والجوع وتفادي الإفراط في الأكل.



