يغيِّر شهر رمضان مواعيد الوجبات ودورات النوم وأنماط شرب الماء وخيارات الطعام، وقد تؤثر هذه التغييرات على مستوى السكر في الدم ووظائف الجهاز الهضمي وتنظيم الطاقة. كما يعد اللبن الرائب مكوّناً أساسياً في كلٍّ من السحور والإفطار وله فوائد عديدة أيضاً.
اللبن الرائب والبروبيوتيك وصحة الأمعاء أثناء الصيام
تُعدّ أعراض الجهاز الهضمي كالشعور بالانتفاخ والإمساك والارتجاع شائعة خلال شهر رمضان، ويرجع ذلك على الأرجح إلى تغيّرات في مواعيد الوجبات وحجمها وأنماط النوم.
ويوفّر اللبن الرائب بكتيريا نافعة البروبيوتيك، التي ثبتت فعاليتها في تخفيف الانتفاخ وعدم الراحة في البطن، ودعم وظائف الجهاز الهضمي بشكل عام.
تُشير مجموعة متزايدة من الأبحاث إلى أن الاستهلاك المنتظم للبن الرائب وأنواع الحليب المخمر الأخرى الغنية بالبروبيوتيك يقدّم فوائد تتجاوز صحة الأمعاء، فقد رُبطت الأدلة بتأثيرات إيجابية على صحة العظام (بما في ذلك تقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام)، وتحسين مؤشرات خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وتحسين تنظيم مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري، وتعديل وظائف الجهاز المناعي.
كما أن التشجيع على الإدراج المنتظم للزبادي واللبن الرائب ومنتجات الألبان المخمرة في كلٍ من السحور والإفطار خلال شهر رمضان قد يكون توصية غذائية عملية ومتوافقة مع الأدلة.



