ذات صلة

اخبار متفرقة

قاعدة الثلاث ساعات: عادة بسيطة قد تحمي القلب وتنظم مستوى السكر في الدم

توقيت الوجبات وتأثيره على الصحة القلبية والتمثيل الغذائي يتأثر الجسم...

من الحمى إلى التوتر: أسباب التحدث أثناء النوم

ظاهرة الكلام أثناء النوم يظهر الكلام أثناء النوم كظاهرة شائعة...

آيتن عامر تخطف الأنظار في أحدث ظهور بالحجاب

أظهرت الفنانة آيتن عامر في منشور حديث لها على...

ماذا يحدث للجسم عند تناول اللبن الرائب بعد الإفطار والسحور، وما هي فوائده العديدة؟

يغيِّر شهر رمضان مواعيد الوجبات ودورات النوم وأنماط شرب...

بعباءة لافتة تتألق بشرى بإطلالة ساحرة في أحدث ظهور لها على إنستجرام | شاهد

نشرت الفنانة بشرى صورًا جديدة لها عبر حسابها على...

قاعدة الثلاث ساعات: عادة بسيطة تحمي القلب وتنظم مستوى السكر

توقيت الوجبات وتأثيره في الجسم

يعتمد الجسم على إيقاع يومي داخلي ينظم العديد من العمليات الحيوية، مثل إفراز الهرمونات ومستويات الطاقة ودورة النوم، ويتأثر هذا الإيقاع بتوقيت تناول الطعام من خلال تنظيم الهضم والتمثيل الغذائي والضغط الدموي وغيرها.

عندما يتم تناول الطعام قرب وقت النوم، قد يتعارض ذلك مع استعداد الجسم للنوم وتراجع النشاط الأيضي، ما قد ينعكس في ارتفاع طفيف للضغط، وتغيرات في سكر الدم، وتغيرات في معدل ضربات القلب أثناء الليل.

أُجريت دراسة امتدت نحو سبعة أسابيع ونصف شارك فيها 39 شخصًا يعانون من زيادة في الوزن أو السمنة. قسمت المشاركون إلى مجموعتين: التزمت إحداهما بفترة صيام ليلي أطول بين 13 و16 ساعة يوميًا، بينما شهدت المجموعة الأخرى فترة صيام أقصر بين 11 و13 ساعة. كما طُلب من الجميع التوقف عن تناول الطعام وتقليل الضوء قبل ثلاث ساعات من وقت النوم مع مراعاة توقيت النوم الخاص بكل شخص.

أظهرت النتائج أن المجموعة التي التزمت بفترة صيام ليلي أطول أظهرت تحسنًا في عدة مؤشرات صحية مقارنة بالمجموعة الأخرى، مثل انخفاض الضغط الانبساطي وتحسن في التعامل مع الجلوكوز ووظيفة الإنسولين، كما انخفض معدل ضربات القلب أثناء الليل وانخفض مستوى هرمون الكورتيزول الليلي المرتبط بالتوتر.

يشير الباحثون إلى أن تناول الطعام قرب النوم يمكن أن يعطل الاستعداد الطبيعي للجسم للراحة الليلية، حيث يبدأ انخفاض النشاط العصبي والتمثيل الغذائي تدريجيًا وتُنشط العمليات الهرمونية المرتبطة بالنوم عند فترة الاستعداد للراحة. دخول الطعام إلى الجهاز الهضمي في هذه المرحلة يضطر الجسم إلى تشغيل عمليات الهضم والتمثيل الغذائي في وقت يفترض فيه أن يعود للنوم، وهو تعارض قد يؤثر في تنظيم ضغط الدم ومعدل ضربات القلب ومستوى السكر في الدم.

يقترح بعض الباحثين إنهاء آخر وجبة في اليوم قبل النوم بثلاث ساعات تقريبًا، فذلك يمنح الجسم وقتًا كافيًا لإتمام عملية الهضم قبل الدخول في مرحلة النوم. كما يساعد الحفاظ على فترة صيام ليلية تتراوح بين 13 و16 ساعة في دعم التوازن الأيضي. ويُفضل إدخال هذه التغييرات تدريجيًا حتى تصبح جزءًا من الروتين اليومي. ومع ذلك، ينصح الأطباء باستشارة مختص قبل إجراء تغييرات كبيرة في نمط الغذاء، خصوصًا لدى من يعانون اضطرابات في ضغط الدم أو السكر أو حالات صحية أخرى تتطلب متابعة غذائية دقيقة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على