ذات صلة

اخبار متفرقة

استعداداً لعيد الفطر، حضري المعمول في المنزل بطريقة مميزة وطعم لذيذ

المكونات اخلط 3 أكواب دقيق مع كوب سميد ناعم وكوب...

انتبه عند الاستيقاظ: علامة في جسمك تظهر في الصباح قد تكشف عن مشكلة صحية

علامة في جسمك تظهر صباحًا قد تكشف مشكلة صحية يرصد...

قبل العيد: زيت الروزمارى لنمو شعرك وطريقة استخدامه

كيف يُستخدم زيت الروزماري للشعر؟ تشير بعض الدراسات إلى أن...

ثماني دقائق فقط من الغضب تكفي لتصلّب الأوعية الدموية

تكشف دراسة جديدة أن نوبات الغضب القصيرة قد تؤثر...

مصادر ألياف تتفوّق على الحمص وتدعم الهضم وصحة القلب

تدعم الألياف حركة الأمعاء وتنظيم مستويات السكر في الدم...

قاعدة الثلاث ساعات: عادة بسيطة قد تحمي القلب وتنظم مستوى السكر

تشير الدراسات الحديثة إلى أن توقيت تناول الوجبات قد يؤثر في توازن الجسم، خصوصًا في الساعات التي تسبق النوم.

بينما يركّز كثير من الناس على نوع الطعام وكميته، يظهر دور توقيت الوجبات في دعم الاستعدادات الحيوية للجسم وصيانة الصحة القلبية والتمثيل الغذائي، خاصة خلال الليل وفي الساعات المتأخرة.

توقيت الوجبات وتأثيره في الجسم

يمتلك الجسم إيقاعًا يوميًا داخليًا ينظم إفراز الهرمونات ومستوى الطاقة ودورات النوم، وهذا الإيقاع يتأثر بشكل واضح بتوقيت الطعام.

عند تناول الطعام في وقت متأخر من الليل، قد يتداخل ذلك مع الاستعداد الجسم للنوم، إذ يبدأ انخفاض معدل الأيض تدريجيًا وتقل قدرة الجسم على التكيف مع النوم، وتؤثر العملية على تنظيم ضغط الدم ومعدل ضربات القلب ومستوى السكر في الدم.

عندما يدخل الطعام إلى الجهاز الهضمي خلال هذه الفترة، يضطر الجسم إلى تنشيط عمليات الهضم والتمثيل الغذائي في وقت يفترض فيه الاستعداد للراحة، وهذا التعارض قد ينعكس سلبًا على صحة القلب وتنظيم السكر في الدم ومستوى الطاقة في اليوم التالي.

لماذا يؤثر الأكل المتأخر في الصحة

أجريت دراسة امتدت نحو سبعة أسابيع ونصف تقريبًا وشارك فيها 39 شخصًا يعانون زيادة في الوزن أو السمنة.

قُسّم المشاركون إلى مجموعتين: التزمت المجموعة الأولى بفترة صيام ليلي أطول تراوحت بين 13 و16 ساعة يوميًا، بينما اقتصرت فترة الصيام لدى المجموعة الثانية على 11-13 ساعة.

وطُلِب من جميع المشاركين التوقف عن تناول الطعام وتقليل التعرض للضوء قبل ثلاث ساعات من موعد النوم، مع مراعاة توقيت النوم الخاص بكل شخص.

نتائج صحية

أظهرت النتائج أن المشاركين الذين التزموا بفترة صيام أطول خلال الليل سجلوا تحسنًا في مؤشرات صحية مهمة مقارنة بالمجموعة الأخرى، من أبرزها انخفاض ضغط الدم الانبساطي وتحسن قدرة الجسم على التعامل مع الجلوكوز وتحسن وظيفة الإنسولين، إضافة إلى انخفاض معدل ضربات القلب أثناء الليل وانخفاض مستويات الكورتيزول الليلي.

كيف يمكن تطبيق هذه العادة

يقترح الباحثون إنهاء آخر وجبة في اليوم قبل النوم بثلاث ساعات تقريبًا، فهذه الخطوة البسيطة تمنح الجسم وقتًا كافيًا لإتمام عملية الهضم قبل الدخول في مرحلة النوم.

كما يمكن الحفاظ على فترة صيام ليلي تتراوح بين 13 و16 ساعة لدعم التوازن الأيضي، ويفضل إدخال هذه التغييرات بشكل تدريجي لتصبح جزءًا طبيعيًا من الروتين اليومي.

مع ذلك، ينصح الأطباء دائمًا باستشارة مختص قبل إجراء تغييرات كبيرة في نمط الطعام، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون اضطرابات في ضغط الدم أو مستوى السكر أو حالات صحية أخرى تتطلب متابعة غذائية دقيقة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على