ذات صلة

اخبار متفرقة

برج العقرب: حظك اليوم الأحد 8 مارس 2026 وفرص متنوعة

توقعات برج العقرب وحظك اليوم الأحد 8 مارس 2026 يحمل...

برج الحوت: حظك اليوم الأحد 8 مارس 2026.. خطوات جديدة

توقعات برج الحوت وحظك اليوم الأحد 8 مارس 2026 يتميّز...

آيتن عامر تخطف الأنظار في أحدث ظهور وهي مرتدية الحجاب.

اعتمدت الفنانة آيتن عامر إطلالة جديدة عبر حسابها على...

من الوزن إلى التأثير النفسي: أضرار الجلوس الطويل والإفراط بالألعاب الرقمية

زاد وقت الجلوس أمام الشاشات بشكل ملحوظ، وترافق ذلك...

اجعله ضمن سحورك؛ تناول ثلاث حبات من التمر يعزز تركيزك ويمدك بالطاقة

فوائد تناول التمر في السحور غنى بالعناصر الغذائية يتميز التمر بتركيبة...

دراسة: الحياة في الفضاء قد تؤدي إلى تغيّر موضع الدماغ داخل الجمجمة

تشير دراسة حديثة من جامعة فلوريدا إلى أن الدماغ يتحرك إلى الأعلى وإلى الخلف أثناء الرحلات الفضائية ويتشوه داخل الجمجمة بعد العودة، وتكون هذه التغيرات أشد عند من أمضوا فترات أطول في الفضاء، ومع التخطيط لناسا لبعثات أطول وتوسيع السفر ليشمل فئات غير رواد الفضاء المحترفين، تزداد أهمية هذه النتائج.

تؤدي قوة الجاذبية على الأرض إلى سحب سوائل الجسم والدماغ نحو مركز الأرض، بينما في الفضاء تختفي هذه القوة فيطفو الدماغ داخل الجمجمة وتتعرض الأنسجة المحيطة والجمجمة لقوى جديدة مختلفة عما في الأرض، ما يفسر أحياناً انتفاخ الوجه نتيجة توزيع السوائل بشكل مختلف.

أهمية الدراسة على رواد الفضاء

تُظهر الدراسات السابقة أن الدماغ يبدو أعلى في الجمجمة بعد الرحلات، لكن كثيراً من هذه الدراسات اعتمدت على قياسات متوسطة للدماغ ككل، وهو ما قد يخفي فروقاً مهمة داخل مناطق الدماغ. لذا حاولت الدراسة الحالية تجاوز ذلك بالتركيز على حركة الدماغ ككل وعلى مواقع داخل الدماغ بشكل أكثر تفصيلاً.

النهج المستخدم في التحليل

حلل الباحثون صور الرنين المغناطيسي لـ26 رائد فضاء قضوا فترات متفاوتة في الفضاء، من أسابيع إلى أكثر من عام. ولقياس حركة الدماغ بالنسبة للجمجمة، قاموا بمحاذاة جمجمة كل فرد في الصور قبل وبعد الرحلة، ثم قسموا الدماغ إلى أكثر من مئة منطقة وتتبعوا حركة كل منطقة بشكل مستقل عن غيرها.

النتائج الأساسية

أظهرت النتائج أن الدماغ لا يتحرك ككتلة واحدة داخل الجمجمة، بل يتبين أن كل منطقة من مناطق الدماغ تتحرك بشكل مختلف بالنسبة للجمجمة. توجد اتجاهات عامة للدماغ نحو الأعلى وإلى الخلف مع تغيرات أقوى في مناطق معيّنة، وهذا يساعد في فهم كيف يتأثر الدماغ بانعدام الجاذبية وتوزيع السوائل في الجسم.

ماذا يعني ذلك لبرامج الفضاء القادمة

ستفتح ناسا برنامج أرتيمس عصرًا جديدًا من المهمات الفضائية طويلة الأمد، وستساعد معرفة استجابة الدماغ في تقييم المخاطر طويلة المدى ووضع تدابير مضادة مناسبة. لا تعني النتائج منع السفر إلى الفضاء، لكنها توضّح كيف يتحرك الدماغ أثناء الرحلات وكيفية تعافيه لاحقاً، وهو ما يساعد الباحثين والجهات الفضائية في تصميم مهام أكثر أماناً وإدارة المخاطر بشكل أفضل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على