ذات صلة

اخبار متفرقة

قبل أن تستخدميه.. اكتشفي فوائد النياسيناميد

فوائد النياسيناميد للبشرة يُعد النياسيناميد من المواد الطبيعية التي زادت...

طعام مغذ ولذيذ: طريقة عمل أرز بالبشاميل

مقادير أرز بالبشاميل والدجاج استخدم أرز بسمتي وكرفس ودقيق وزبدة...

تحذير: أطعمة شائعة في السحور قد تسبب الحموضة خلال رمضان

ما هي حرقة المعدة؟ يعاني الصائمون خلال شهر رمضان من...

مسلسل اللون الأزرق: تعرف على دلالة اللون الأزرق لمرضى التوحد

تدور أحداث مسلسل اللون الأزرق في إطار اجتماعي تشويقي...

بين القلق والانفعال: تأثير متابعة أخبار الحروب على الصحة النفسية للأطفال

الأثر النفسي للإعلام على الأطفال وطرق التعامل معه يؤثر التعرض...

ومنها القلق والانفعال: أثر متابعة أخبار الحروب على الصحة النفسية للأطفال

يواجه الأطفال ضغوطاً نفسية وجسدية نتيجة مشاهدة مشاهد الصراع والدمار بشكل متكرر، حتى بعيدًا عن ساحات الحروب، وهو ما يشبه أثر الصدمة المباشرة.

القلق المستمر والانفعالات المفرطة

يفهم الأطفال الصغار الأحداث الجيوسياسية بشكل غير واقعي، فتبدو صور الدمار كأنها تهدد حياتهم مباشرة.

يزداد ارتباكهم وخوفهم لدى الأطفال الأكبر سنًا الذين يحصلون على معلوماتهم من مصادر غير منظمة.

يظهر التوتر عند الأطفال من خلال سلوكيات غير مباشرة، مثل مراقبة تصرفات البالغين والانسياق مع مشاعر القلق المحيطة بهم.

التخمين المبالغ فيه والخوف الخفي

تفتقر المعلومات الدقيقة، فيميل الأطفال إلى ملء الفراغ بخيالات قد تكون مخيفة، ويحتاجون إلى توجيه من الوالدين والمربين من خلال أسئلة مفتوحة مثل: “ماذا لاحظت عن ما يحدث؟” لإرشادهم وفق عمرهم وتقليل إجهادهم، ما يساعدهم على التعبير عن مخاوفهم بشكل واضح.

تحديد التعرض الإعلامي وتأثيره

يؤدي التعرض الإعلامي وتأثيره إلى زيادة الخوف وتغير آليات الاستجابة العاطفية إذا تكرر، لذلك ينصح بوضع قيود منظمة على مشاهدة الأخبار العنيفة والصور البصرية الصادمة كإجراء مثبت علمياً لتقليل الأثر النفسي على الأطفال والبالغين.

التواصل المفتوح

يقلل التواصل الصريح والمناسب لعمر الطفل حول الأحداث من القلق ويزيد الثقة، كما يجب تعليم الأطفال كيفية التعامل مع المشاعر ومراقبة تعبير البالغين عن الغضب أو الخوف، وتدعم الأنشطة مثل الحديث عن المشاعر والحفاظ على الروتين اليومي وممارسة الرياضة التنظيم العاطفي لديهم.

دعم المجتمع والمحيط الاجتماعي

يدعم وجود قيادات مجتمعية وعائلية متفاعلة الأطفال وتساهم في الحد من انتشار الشائعات وإعادة شعورهم بالأمان، كما أن الاعتراف بالمآسي الجماعية وتوفير الأمل في المستقبل يساعد المجتمع على تجاوز الصدمات النفسية.

يؤكّد الخبراء الصحيون والمربون أن الهدف ليس منع التعرض تماماً، بل تقليل أثره النفسي وتوفير بيئات آمنة وفضاءات داعمة للأطفال لتمكينهم من التعامل مع الصدمات بشكل صحي وتعزيز مرونتهم النفسية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على