ذات صلة

اخبار متفرقة

اجعله ضمن سحورك.. ثلاث حبات من التمر تعزز تركيزك وتمنحك الطاقة

فوائد التمر في السحور يُعَد التمر خيارًا غنيًا للطاقة خلال...

قاعدة الثلاث ساعات: عادة بسيطة قد تحمي القلب وتنظم مستوى السكر

تشير الدراسات الحديثة إلى أن توقيت تناول الوجبات قد...

من الحمى إلى التوتر: أسباب التحدث أثناء النوم

ظاهرة التحدث أثناء النوم يحدث الكلام أثناء النوم عندما تنشط...

برج العقرب: حظك اليوم الأحد 8 مارس 2026 وفرص متنوعة

توقعات برج العقرب وحظك اليوم الأحد 8 مارس 2026 يحمل...

برج الحوت: حظك اليوم الأحد 8 مارس 2026.. خطوات جديدة

توقعات برج الحوت وحظك اليوم الأحد 8 مارس 2026 يتميّز...

دراسة: الحياة في الفضاء قد تؤدي إلى تغيير موضع الدماغ داخل الجمجمة

تشير نتائج دراسة حديثة إلى أن الدماغ يتحرك نحو الأعلى والخلف ويتشوه داخل الجمجمة أثناء الرحلات الفضائية، وتكون هذه التغيرات أشد وطأة لدى من قضوا فترات أطول في الفضاء.

حلّل الباحثون صور الرنين المغناطيسي لــ 26 رائد فضاء قضوا فترات زمنية متفاوتة في الفضاء، من أسابيع إلى أكثر من عام، وركّزوا على حركة الدماغ بمحاذاة جمجمة كل فرد في الصور قبل وبعد الرحلة الفضائية، فمكنتهم المقارنة من قياس حركة الدماغ نسبة إلى الجمجمة نفسها.

سمحت هذه المقارنة بتقسيم الدماغ إلى أكثر من 100 منطقة وتتبع حركة كل منطقة على حدة، بدل التعامل مع الدماغ ككتلة واحدة، حيث تم قياس مدى انزياح كل منطقة عن موضعها في الجمجمة.

وتبيّن أن التغيرات في موضع الدماغ كانت أشد لدى من قضوا فترات أطول في المدار، ما يشير إلى تأثير تراكمّي مع طول مدة البقاء في بيئة انعدام الجاذبية.

أثر الجاذبية والفضاء على حركة الدماغ وتوزيع السوائل

تشير النتائج إلى أن الجاذبية الأرضية تدفع سوائل الجسم والدماغ نحو مركز الأرض، بينما في بيئة انعدام الجاذبية تختفي هذه القوة فتتحرك السوائل نحو الرأس، وهو ما يفسر كذلك انتفاخ الوجه لدى رواد الفضاء.

أهمية الدراسة وتداعياتها على برامج الفضاء

تبيّن أن القياسات المتوسطة في دراسات سابقة قد تخفي فروقاً مهمة داخل مناطق الدماغ المختلفة، حيث ركّزت هذه الدراسة على حركة الدماغ على مستوى أكثر من منطقة وتتبّعها بدقة قبل وبعد الرحلة.

لا تعني النتائج أن السفر إلى الفضاء غير مرغوب فيه، لكنها تساعد في فهم مخاطر انعدام الجاذبية على وظائف الجسم والدماغ، ما يمكّن الباحثين من وضع تدابير مضادة وتقييم المخاطر الطويلة المدى أثناء المهمات الفضائية المستقبلة.

تأثير النتائج على برامج الفضاء القادمة

يُدشّن برنامج أرتميس التابع لناسا مرحلة جديدة من استكشاف الفضاء، وتُسهم هذه النتائج في فهم استجابة الدماغ وتقييم المخاطر طويلة المدى أثناء المهمات الأطول، كما تساعد في تصميم مهام أكثر أماناً وتوسيع نطاق السفر ليشمل فئات أوسع غير روّاد الفضاء المحترفين.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على