ذات صلة

اخبار متفرقة

قبل أن تستخدميه.. اكتشفي فوائد النياسيناميد

فوائد النياسيناميد للبشرة يُعد النياسيناميد من المواد الطبيعية التي زادت...

طعام مغذ ولذيذ: طريقة عمل أرز بالبشاميل

مقادير أرز بالبشاميل والدجاج استخدم أرز بسمتي وكرفس ودقيق وزبدة...

تحذير: أطعمة شائعة في السحور قد تسبب الحموضة خلال رمضان

ما هي حرقة المعدة؟ يعاني الصائمون خلال شهر رمضان من...

مسلسل اللون الأزرق: تعرف على دلالة اللون الأزرق لمرضى التوحد

تدور أحداث مسلسل اللون الأزرق في إطار اجتماعي تشويقي...

بين القلق والانفعال: تأثير متابعة أخبار الحروب على الصحة النفسية للأطفال

الأثر النفسي للإعلام على الأطفال وطرق التعامل معه يؤثر التعرض...

دراسة: العيش في الفضاء قد يغيّر موضع الدماغ داخل الجمجمة

فهم حركة الدماغ أثناء المهمات الفضائية وتأثيراتها

أظهرت دراسة من جامعة فلوريدا أن الدماغ يتحرك إلى الأعلى وإلى الخلف داخل الجمجمة ويتعرض لتشوهات خلال الرحلات الفضائية، وتكون هذه التغيرات أشد لدى من قضوا فترات أطول في الفضاء.

تبين أن الجاذبية الأرضية تدفع السوائل نحو أسفل الجسم، بينما في الفضاء تختفي هذه القوة وتتحرك السوائل نحو الرأس، ما يسبب انتفاخ الوجه لدى رواد الفضاء.

تشير النتائج إلى أن التخطيط لبعثات فضائية أطول، مثل برنامج Artemis التابع لناسا، سيصبح أكثر أهمية لتقييم مخاطر الدماغ ووضع إجراءات مضادة.

قام الباحثون بتحليل صور الرنين المغناطيسي ل26 رائد فضاء قضوا فترات متفاوتة في الفضاء، وقاموا بمحاذاة الجمجمة في الصور قبل وبعد الرحلة لتحديد حركة الدماغ.

قسم الباحثون الدماغ إلى أكثر من 100 منطقة وتتبعوا حركة كل جزء منها بالنسبة للجمجمة.

أظهر التحليل أن الدماغ يطفو داخل الجمجمة خلال انعدام الجاذبية ويتعرض لقوى مختلفة من الأنسجة المحيطة والجمجمة.

أشار الباحثون إلى أن فهم حركة الدماغ يساعد في تقييم المخاطر طويلة المدى ووضع تدابير مضادة.

تؤكد النتائج أن السفر إلى الفضاء ليس محظوراً، لكنها توضح كيف يتعافى الدماغ أثناء الرحلة وبعدها وتساعد الوكالات في تصميم مهمات أكثر أماناً.

تتيح هذه النتائج توسيع الدراسات لتشمل تقنيات جديدة لمراقبة الدماغ أثناء المهمات وتطوير إجراءات مضادة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على