ذات صلة

اخبار متفرقة

دراسة: الحياة في الفضاء قد تؤدي إلى تغيير موضع الدماغ داخل الجمجمة

أظهرت نتائج دراسة حديثة من جامعة فلوريدا أن الدماغ...

أبل تجري اختباراً لمعرفة ما إذا كان الذكاء الاصطناعي يحسن ترتيب نتائج البحث

هدف الدراسة والمنهج المستخدم أظهر فريق باحثي آبل أن نماذج...

تقدمت نينتندو بدعوى قضائية ضد الحكومة الأمريكية بسبب الرسوم الجمركية

رفعت شركة نينتندو دعوى أمام المحكمة الأمريكية للتجارة الدولية...

مسلسل عرض وطلب.. 6 خطوات للتعامل بودّ مع شقيق من ذوى الهمم

عن المسلسل يعرض مسلسل عرض وطلب قصة هبة، وهي معلمة...

سحور 18 رمضان: طريقة عمل بطاطس مشوية بالجبنة والزعتر

بطاطس مشوية بالجبنة والزعتر لسحور صحي ابدأ بغسل ثلاث حبات...

القلق والانفعال من بين آثار متابعة أخبار الحروب على الصحة النفسية للأطفال

يواجه الأطفال ضغوطًا نفسية وجسدية قوية بسبب مشاهدة مشاهد الصراع والدمار في الإعلام بشكل متكرر، حتى وإن كان ذلك بعيدًا عن ساحات الحرب.

يمتد أثر هذه التعرضات إلى القلق المستمر واضطرابات النوم، وتظهر هذه الاستجابات عند الأطفال بشكل سلوكيات تعبّر عن توترهم بشكل غير مباشر مثل مراقبة تصرفات الكبار والتعبير عن مخاوفهم من المحيطين بهم.

القلق المستمر والانفعالات المفرطة

يواجه الأطفال صعوبة في وضع الأحداث ضمن سياقها الواقعي، فتبدو مشاهد الدمار وكأنها تهدد حياتهم مباشرة. حتى الأطفال الأكبر سنًا الذين يحصلون على معلومات بأنفسهم قد يعانون من ارتباك وخوف شديد.

قد يظهر التوتر في سلوكيات غير مباشرة مثل الانسحاب من الأنشطة اليومية أو الانفعال الشديد عند سماع أخبار، ومراقبة ردود فعل الآخرين بشكل مفرط.

التخمين المبالغ فيه والخوف الخفي

عندما لا تُقدم معلومات دقيقة، يميل الأطفال لملء الفراغ بخيالات قد تكون مخيفة. يمكن للوالدين والمعلمين توجيه الأطفال عبر أسئلة مفتوحة مثل: “ماذا لاحظت عن ما حدث؟” لتقييم ما فهمه الطفل ومعالجة مخاوفه بما يتناسب مع عمره.

تحديد التعرض الإعلامي وتأثيره

الحد من مشاهدة الأخبار العنيفة والمشاهد الصادمة هو تدخل علمي مثبت. التعرض المتكرر لا يعزز الفهم بل يزيد الخوف ويؤثر في آليات الاستجابة العاطفية. الأطفال والبالغون يستفيدون من وضع حدود منظمة على استخدام الوسائط.

التواصل المفتوح

التواصل الصريح وباللغة الملائمة لعمر الطفل حول الأحداث يقلل من القلق ويزيد الثقة. علّم الأطفال كيفية التعامل مع المشاعر وكيفية التعبير عن الغضب أو الخوف بشكل صحي. أنشطة مثل الحديث عن المشاعر، الحفاظ على الروتين، وممارسة الرياضة تدعم التنظيم العاطفي لديهم.

دعم المجتمع والمحيط الاجتماعي

وجود قيادات مجتمعية وعائلية متفاعلة يعزز شعور الأطفال بالأمان ويقلل من انتشار الشائعات. الاعتراف بالمآسي وتوفير أمل في المستقبل يساعد المجتمع على تجاوز الصدمات النفسية ويدعم المرونة لدى الأسر.

يهدف الخبراء الصحيون والمربون إلى تقليل الأثر النفسي للتعرض المفرط، لا إلى منع التعرض تمامًا. توفير بيئات آمنة وفضاءات داعمة يمكن الأطفال من مواجهة الصدمات بشكل صحي وتعزيز مرونتهم النفسية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على