ذات صلة

اخبار متفرقة

سحور 18 رمضان.. وصفة بطاطس مشوية بالجبنة والزعتر

بطاطس مشوية بالجبنة والزعتر لسحور صحي ابدأ بتحضير وجبة بطاطس...

حظك اليوم وتوقعات الأبراج الأحد 8 مارس على الصعيد المهني والعاطفي والصحي

برج الحوت.. حظك اليوم الأحد 8 مارس: استعيد شغفك يتميز...

نينتندو تقاضى الحكومة الأمريكية بسبب الرسوم الجمركية

سبب الدعوى القضائية أقامت الشركة اليابانية دعوى أمام United States...

بعد ارتفاع أسعار 1Password، هذه 5 بدائل لحماية وإدارة كلمات المرور وبياناتك

أعلنت شركة 1Password عن ارتفاع أسعار اشتراكاتها السنوية والشهرية،...

72 دقيقة فحسب.. الزمن الجديد لسرقة البيانات فى الهجمات الرقمية

زمن تسريب البيانات في الهجمات السيبرانية يعرّف التقرير زمن تسريب...

دراسة: الحياة في الفضاء قد تؤدي إلى تغيير موضع الدماغ داخل الجمجمة

أظهر بحث حديث من جامعة فلوريدا أن الدماغ يتحرك للأعلى وللخلف داخل الجمجمة ويتشوه خلال الرحلات الفضائية، وتكون هذه التغيرات أكثر وطأة لدى من قضوا فترات أطول في الفضاء.

وتربط هذه الظواهر بنقص الجاذبية في الفضاء، إذ تتحرّك سوائل الجسم نحو الرأس وتؤثر على الضغط داخل الجمجمة، بينما تبقى جاذبية الأرض تسحب السوائل نحو مركزها وتؤدي إلى اختلاف توزيعها وتورّم الوجه أحيانًا لدى رواد الفضاء.

وفقًا لموقع Space.com، في ظل الجاذبية الأرضية الطبيعية يصل الدماغ والسائل النخاعي والأنسجة المحيطة إلى توازن مستقر، أما في انعدام الجاذبية فيتغير هذا التوازن؛ فبدون القوة التي تسحب للأسفل يطفو الدماغ داخل الجمجمة ويتعرض لقوى من الأنسجة الرخوة المحيطة به ومن الجمجمة نفسها.

أهمية الدراسة على رواد الفضاء

حلّل الباحثون صور الرنين المغناطيسي للدماغ لـ26 رائد فضاء قضوا فترات متباينة في الفضاء من أسابيع إلى أكثر من عام، ولتركيز حركة الدماغ قاموا بمحاذاة جمجمة كل شخص في الصور قبل وبعد الرحلة الفضائية.

سمحت المقارنة بقياس حركة الدماغ بالنسبة للجمجمة نفسها، فبدلاً من التعامل مع الدماغ ككتلة واحدة، تم تقسيمه إلى أكثر من 100 منطقة وتتبُّع حركة كل منطقة.

المسار المستقبلي في برامج الفضاء

سيُدشّن برنامج أرتيميس التابع لناسا حقبة جديدة في استكشاف الفضاء، وسيساعد فهم استجابة الدماغ العلماء في تقييم المخاطر طويلة المدى ووضع تدابير مضادة.

لا يعني ذلك أن السفر إلى الفضاء غير مرغوب فيه، لكن معرفة كيفية حركة الدماغ أثناء الرحلات وكيفية تعافيه لاحقاً تُمكن الباحثين من فهم تأثيرات انعدام الجاذبية على وظائف الجسم البشري، وهذا يساعد وكالات الفضاء على تصميم مهام أكثر أمانًا.

ومع توسيع نطاق السفر إلى الفضاء ليشمل فئات أخرى غير رواد الفضاء المحترفين، ستزداد أهمية هذه النتائج في تقييم المخاطر وتطوير استراتيجيات حماية مناسبة للمتعاملين مع مهام فضائية طويلة الأمد.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على