ذات صلة

اخبار متفرقة

دراسة تجيب عما إذا كان تناول التمر عند الإفطار يسبب انخفاض سكر الدم.

يُعَدُّ التمر من أشهر الأطعمة الغنية بالطاقة والعناصر الغذائية،...

قلة النوم في رمضان تهدد صحتك.. ما تأثير السهر على الدماغ والقلب والمناعة؟

تأثير قلة النوم على الجهاز العصبي يؤثر قلة النوم بشكل...

معلومات لا تعرفها عن حصوات اللوزتين: أسبابها وأعراضها وطرق العلاج

ما هي حصوات اللوزتين؟ توضح حصوات اللوزتين أنها كتل صلبة...

مسلسل اللون الأزرق: نصائح هامة لأفراد الأسرة عند التعامل مع طفل التوحد

مواجهة الجدة حنان سليمان وتحديات رعاية حمزة تواجه الجدة حنان...

صحتك بالدنيا: أول جراحة روبوتية لعلاج سرطان البروستاتا.. وأمراض تكشفها بقع الجلد

إنجاز طبي رائد في جراحة البروستاتا عن بعد نجح فريق...

هل يسبب الإفراط في تناول البروتين ضررًا للكلى؟

حدد الكمية اليومية اللازمة من البروتين بحسب وزنك ونشاطك وحالتك الصحية، وتذكر أن التوصية العامة تبلغ نحو 0.8 جرام لكل كيلوجرام من الوزن يومياً، مع احتمال الارتفاع لدى الرياضيين أو النساء الحوامل أو عند وجود حالات صحية خاصة.

لماذا يحتاج جسمك إلى البروتين كل يوم؟

يُساعد البروتين في إصلاح الخلايا وبناء العضلات وإنتاج الإنزيمات ومكافحة العدوى، وهو من المغذيات الكبرى الثلاثة التي تدعم الصحة العامة. وتتراوح الكميات اليومية وفقاً للاحتياج، وتُوصى عادةً بنحو 0.8 جرام لكل كيلوجرام من الوزن يومياً، مع احتمال زيادة الاحتياج في حالات النشاط العالي أو الحمل أو وجود أمراض.

تحتوي البروتينات الحيوانية على جميع الأحماض الأمينية الأساسية لكنها قد تحتوي أيضاً على نسب أعلى من الدهون المشبعة، بينما البروتينات النباتية مثل العدس والفاصوليا والمكسرات والحبوب الكاملة قليلة الدهون المشبعة وغنية بالألياف، مما يجعلها خيارات صحية للقلب.

متى يصبح البروتين مشكلة؟

يزداد القلق مع الإفراط في استهلاك البروتين على المدى الطويل، خاصة من مصادر غنية بالبيورين التي تتحول إلى حمض اليوريك في الكلى، ومع وجود خلل وظيفي في الكلى قد يرتفع مستوى اليوريك في الدم ويؤدي إلى إرهاق الكلى وتكوّن حصى اليوريك.

كيف تكشف الفحوصات المخبرية عن الإجهاد الكلوي المبكر؟

تكشف التحاليل المخبرية عن الإجهاد الكلوي المبكر من خلال قياس مستوى الكرياتينين في الدم ومعدل الترشيح الكبيبي المقدر، وتبين التغيرات الصغيرة المستمرة مدى كفاءة الكلى في ترشيح الدم. وتوفر فحوص البول أدلة إضافية كوجود بلورات اليوريك، حموضة البول، وآثار البروتين، كما أن نسبة الألبومين إلى الكرياتينين في البول قد تكشف تسرب البروتين قبل ظهور أمراض الكلى المرئية.

من هم الأكثر عرضة للخطر؟

يعاني الأشخاص المصابون بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم أو متلازمة التمثيل الغذائي أو من لديهم تاريخ عائلي لأمراض الكلى من حساسية أعلى تجاه التغيرات الغذائية، لذا تُعتبر الفحوصات الدورية لهم أمرًا بالغ الأهمية.

علامات تدل على أنك قد تتناول الكثير من البروتين

تدل علامات كثيرة على تناول البروتين بكميات زائدة على احتمال زيادة الوزن من مصادر حيوانية، والجفاف، والإمساك إذا كان تناول الألياف منخفضاً، ورائحة فم كريهة، وعدم الراحة في المعدة أو الانتفاخ، والتعب، وزيادة خطر الإصابة بالنقرس وحصى الكلى. كما أن السكر يلعب دوراً أيضاً في الصحة العامة للكلى، فالإجهاد التأكسدي الناتج عن ارتفاع السكر والإنسولين قد يضر الشعيرات الكلوية مع الزمن أكثر من البروتين نفسه.

التوازن هو المفتاح

احرص على التوازن في استهلاك البروتين، فالمعدل الآمن عادة يصل إلى نحو 2 جرام لكل كيلوجرام من الوزن، وبعده قد يضغط ذلك على الكلى مع مرور الوقت. لذا وزع البروتين على وجبات اليوم وتنوع بين مصادر حيوانية ونباتية مع الحفاظ على بقية أساسيات النظام الغذائي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على