قضى الطالب أربعَةَ أيامٍ وليالٍ متواصلة أمام شاشة الحاسوب، مع فترات قصيرة للدخول إلى الحمّام أو تناول وجبة خفيفة، وتقول والدته إنها حاولت مرارًا إقناعه بإطفاء الجهاز وأخذ قسط من الراحة، لكنه واصل اللعب بشكل شبه متواصل.
بعد أربع أيامٍ و3 ليالٍ من هذا النمط انهار فجأة، ونُقل إلى المستشفى حيث أظهرت الفحوص تمزقًا في أحد الشرايين الدماغية تسبب في نزيف حاد، وأجريت له جراحة طارئة لإنقاذ حياته، وظل وضعه حرجًا مع الاعتماد على أجهزة الإنعاش وأدوية لرفع الضغط الدموي.
كان الأهل يأملون في استيقاظه، لكن الأسرة وبعد عدة أشهر من المساعي الطبية قررت إنهاء المحاولات، فيما استذكرت الممرضة لين تينغ لحظات الوداع الأخيرة مؤكدة أن النزف الدماغي ليس محصورًا في كبار السن.
عوامل الخطر لدى الشباب
وذكرت الممرضة لين تينغ من وحدة العناية المركزة أن النزف الدماغي لا يقتصر على كبار السن، وأن الإرهاق وقلة النوم والتدخين والإفراط في تناول الكحول والتوتر الشديد عوامل قد تضعف جدران الأوعية الدماغية وتؤدي إلى تمزقها حتى في وجود عوامل أخرى ضمن المعدل الطبيعي مثل ارتفاع ضغط الدم أو الكوليسترول أو السكر.



