يتزايد انتشار سرطانات الفم والحلق سنويًا، وتتطور هذه السرطانات في أماكن مثل اللسان واللثة والخدين والفم واللوزتين والحلق، ويرتبط الخطر بعادات يومية يمكن تفاديها، وهذا يجعل الوقاية خيارًا أساسيًا للمحافظة على الصحة.
لماذا الوقاية هي أفضل وسيلة للدفاع؟
تبرز أهمية الوقاية عندما تكشف العوامل المحيطة بنقص الوعي أن الوقاية قد تكون بسيطة لكنها فعالة، فهذه السرطانات غالبًا ما تنتج عن تهيج مزمن وتعرض لمواد ضارة، ولا يزال كثيرون يتجاهلون اتخاذ إجراءات وقائية بسيطة يمكن أن تخفض الخطر بشكل كبير.
تجنب التبغ بجميع أشكاله هو الأساس للحماية من سرطان الفم والحلق، فالتدخين والمضغ يظلّان من أهم العوامل المسببة، ولا يوجد شكل آمن من التبغ، وتقلّ مخاطر الإصابة عند الإقلاع التام.
احرص على نظافة فمك بشكل جيد، فالنظافة لا تقي فقط من التسوس بل تمنع الالتهابات المزمنة وتقلل التهيج المستمر الذي قد يؤدي إلى تغيّرات غير طبيعية في الخلايا.
عالج مشاكل الأسنان مبكرًا لتجنّب الإصابات المستمرة في الخدود أو اللسان الناتجة عن احتكاك أو أسنان حادة أو طقم غير مناسب، فهذه الإصابات قد تهيئ بيئة تسمح بحدوث التغيرات السرطانية.
احصل على الحماية من فيروس الورم الحليمي البشري عبر اللقاح، فهذه العدوى غالبًا ما تكون صامتة وتزيد من مخاطر سرطان الحلق، وتوفر اللقاحات حماية طويلة الأمد ضد السرطان الذي يسببه الفيروس.
اعتمد نظامًا غذائيًا صحيًا ومتوازنًا يضم فواكه وخضراوات طازجة وبروتينات كافية مع الحبوب الكاملة، فالتغذية السليمة تعزز قدرة الجسم على دعم جهازه المناعي والمساعدة في إصلاح الخلايا التالفة.
احرص على إجراء فحوصات طبية دورية للكشف المبكر عن العلامات التحذيرية، فالكشف المبكر يزيد فرص الشفاء إلى نحو 90% ويُسهّل العلاج، ولأن هذه السرطانات غالبًا ما تبدأ بلا ألم، فإن الفحص لدى اختصاصي الطبيب هو أفضل وسيلة للوقاية.
تشير نتائج دراسات إلى أن تجنب التبغ، والحفاظ على نظافة الفم، والكشف المبكر مع اتباع أسلوب حياة صحي يمكن أن يقلل بشكل كبير من حالات سرطان الفم والحلق.



