ذات صلة

اخبار متفرقة

أعراض لا يجب تجاهلها لبطانة الرحم المهاجرة خلال شهر التوعية بالمرض

ما هي بطانة الرحم المهاجرة؟ تعاني العديد من النساء من...

إنجاز طبي أول من نوعه: نجاح جراحة روبوتية عن بعد لمصاب بسرطان البروستاتا

إجراء جراحي روبوتي عن بُعد في جبل طارق أجرى البروفيسور...

مسلسل درش: أهمية تقبل المريض لاضطراب الاكتئاب فى تعزيز خطة العلاج

لحظة درامية من الحلقة 17 ومسار الاكتئاب في درش يشهد...

مسلسل اللون الأزرق.. إرشادات لمساعدة طفل التوحد على التكيف فى المدرسة

يتناول مسلسل اللون الأزرق في حلقة أولى قضية إيجاد...

مؤثرة صينية جمعت 7 ملايين دولار من شموع الأمنيات قبل توقيفها بتهمة الاحتيال

تشهد الصين ارتفاعاً في إقبال الشباب على شراء شموع...

بعض الميكروبات قد تدرب الرئتين على مقاومة الحساسية.. باحثون يكشفون

العلاقة بين الميكروبات والحساسية

تشير دراسة أُجريت في معهد باستور ومعهد إنسيرم إلى أن تعرّض الرئتين لشظايا ميكروبية يثير ذاكرة مناعية طويلة الأمد تمنع تطور الحساسية والربو لاحقًا بشكل فعّال.

تظهر النتائج أن هذه الحماية لا تخزّن فقط في خلايا الجهاز المناعي التقليدية، بل توجد أيضاً في الخلايا الليفية الرئوية التي تشكل بنى هيكلية في الرئة، وهو ما يفتح آفاق جديدة لتطوير استراتيجيات وقائية لحساسية الجهاز التنفسي.

أجرى الباحثون تجربة حاسمة على فئران تعرضت رئتاها لأجزاء من فيروسات أو بكتيريا، فاستجابت باستجابة مناعية من النوع الأول، وعند تعرضها لمادة مسببة للحساسية في الوقت نفسه امتلكت حماية كاملة ضدها لمدة ستة أسابيع على الأقل.

أظهرت التجارب أن تعريض الفئران لمكونات ميكروبية يمنحها حماية طويلة الأمد ضد ردود الحساسية لأكثر من ثلاثة أشهر، وفي غياب هذه الحماية الأولية يتطور رد تحسّسي قوي يرافقه تراكم الحمضات في الرئتين.

تفاقم الاستجابة التحسّسية بشكل كبير عند إعادة التعرض في غياب الحماية الأولية، مصحوبًا بتراكم الحمضات في الرئتين.

تؤكد النتائج أن الخلايا الليفية تلعب دوراً محورياً في الحماية، وتفتح وجودها كهدف علاجي إمكانات جديدة لتعديل البرمجة اللاجينية للخلايا الليفية للحماية من مسببات الحساسية.

نُشرت النتائج في Nature Immunology وتدعم فكرة أن آليات الوقاية قد تكون أكثر تعقيداً من مجرد تنشيط الجهاز المناعي التقليدي.

تشير الدراسة إلى إمكانية استخدام الوقاية المبكرة بإعطاء عوامل تحفز الاستجابة المناعية من النوع الأول، مثل OM-85، كاستراتيجية واقية طويلة الأمد من تطور الحساسية.

يواصل الفريق البحث عن ترجمة الاكتشاف إلى علاج وقائي عملي، عبر الإجابة عن أسئلة حول مدة الحماية لدى الأطفال، وأفضل أساليب تحفيزها، وهل يمكن استعادة الذاكرة الوقائية لدى المصابين بالحساسية.

تطرح النتائج تحديات جديدة وتؤكد ضرورة متابعة البحث في آليات حماية الرئة من الحساسية باستخدام خلايا ليست فقط مناعية بل بنى هيكلية في الرئة كمسار واعد للوقاية من أمراض الجهاز التنفسي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على