ذات صلة

اخبار متفرقة

جفاف العين في الشتاء: أعراض لا يجب تجاهلها وطرق علاج فعالة

يزيد الشتاء جفاف العين بسبب انخفاض الرطوبة في الهواء...

احذر من مضاعفاتها: أسباب وطرق علاج الغدة الدرقية المتضخمة

ما هو تضخم الغدة الدرقية؟ يظهر تضخم الغدة الدرقية كزيادة...

ما الذي يحدث لجسمك عند شرب ماء الليمون المغلى قبل النوم؟

فوائد الماء الدافئ مع الليمون المغلي يسهم غلي الليمون في...

الإهمال في رصد عمى الألوان يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة

يكشف تحليل سجلات صحية إلكترونية أن المصابين بنقص رؤية...

جفاف العين في الشتاء: أعراض لا يجب تجاهلها وطرق فعالة للعلاج

يعاني كثير من الناس من جفاف العين في الشتاء...

دراسة تحذر من خطر ثوران بركاني في إيطاليا

حذرت دراسة إنجليزية إيطالية نُشرت نتائجها الجمعة من أن خطر ثوران بركاني في منطقة كامبي فليغري (الحقول الفليغرية) قرب مدينة نابولي الإيطالية، وصل إلى مستوى غير مسبوق، ما يهدد نصف مليون شخص.

ويعود آخر ثوران لبركان كامبو فليغري، الأقل شهرة من بركان فيزوف الذي مسح بومبي من الخريطة قبل حوالى ألفي عام، إلى سنة 1538. ويعرّض هذا النشاط البركاني مئات آلاف السكان لطوفان من الحمم البركانية والرماد والصخور.

دراسة

وقال ستيفانو كارلينو، المشارك في إعداد الدراسة التي أجرتها جامعة “يو سي ال” في لندن والمعهد الإيطالي للجيوفيزياء وعلم البراكين، “إنه بركان خطير للغاية”.

وأوضح الباحث المشرف على الدراسة كريستوفر كيلبورن من جامعة “يو سي ال” البريطانية “نحن لا نقول أن ثوراناً سيحدث، بل إن الظروف الملائمة لحصول ذلك باتت أقوى”.

طاقة عنيفة

ويكتنز هذا البركان طاقة عنيفة لدرجة أن ثورانه قبل 30 ألف عام ساهم في انقراض إنسان نياندرتال، وفق بعض الفرضيات.

وأدى تجدد النشاط في أوائل ثمانينيات القرن الماضي إلى إجلاء 40 ألف نسمة، لكن لم يتم الحديث عن البركان منذ ذلك الحين.

ومع ذلك، فإن عشرات الآلاف من الزلازل الصغيرة التي حدثت في خمسينات القرن الماضي أضعفت الكالديرا (البحيرات البركانية)، وهي منخفضات بركانية ذات قاع مسطح، وقد “استُنزفت أجزاء منها حتى وصلت إلى نقطة الانهيار تقريباً”، وفق الدراسة.

تسببت هذه الهزات، التي ازداد عددها منذ عام 2019، في زعزعة الطبقات الجوفية، وارتفعت منطقة بوتسولي التي يقع عليها البركان أربعة أمتار على مدى عقود.

نشاط البركان

ويشير الباحثون إلى أن تأثيرات نشاط البركان “تراكمية”، لذلك ليس من الضروري أن تزداد شدة هذا النشاط بشكل كبير لزيادة احتمالية حدوث ثوران بركاني.

ولفتوا إلى أن “الثوران البركاني المحتمل يمكن أن تسبقه إشارات ضعيفة نسبياً، مثل مستوى متواضع من ارتفاع الأرض، وعدد أقل من الزلازل”.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على