ذات صلة

اخبار متفرقة

حقن التخسيس في رمضان.. لماذا يعود الوزن بعد فقدانه؟ وخطوات تصنع الفرق

كيفية انقاص الوزن يبدأ الحديث عن انقاص الوزن بأن المسألة...

الأطعمة والمشروبات التي تقلل من خطر الإصابة بالسرطان

أطعمة تقلل من خطر الإصابة بالسرطان يزداد الاهتمام بمعدلات الإصابة...

سبع إشارات تدل على انخفاض معدل الأيض في جسمك

يدور التمثيل الغذائي كأحد المحركات الكيميائية التي تحول الغذاء...

عملية أمنية عالمية تسقط منصة «ليك بيس» للجرائم السيبرانية وتفكك شبكتها

أعلنت السلطات الدولية نجاحها في تنفيذ عملية منسقة أدت...

خطوات بسيطة لتسريع هاتفك خلال دقائق.. تعرف عليها

خطوات بسيطة لإسراع الهاتف ابدأ بإعادة تشغيل الهاتف لإغلاق التطبيقات...

التعرق الليلي المستمر: الأسباب الصحية وراءه وطرق العلاج

تشير التعرقات الليلية التي تبلل الملابس أو الفراش إلى وجود اضطرابات صحية محتملة عندما تتكرر وتزداد شدتها.

إن التعرق الليلي ليس تشخيصًا بحد ذاته، بل هو عرض يشير إلى احتمال وجود خلل هرموني أو أيضي أو معدي أو متعلق بنمط الحياة، لذا من المهم البحث عن السبب الأساسي عند تكراره أو ملاحظته بشكل مفرط.

الأسباب الشائعة للتعرق الليلي

التغيرات الهرمونية، خصوصًا فترات ما قبل انقطاع الطمث وبعده، قد تسبب هبات ساخنة أثناء النوم وتؤدي إلى التعرق المفرط ليلاً.

اضطرابات الغدة الدرقية، وخاصة فرط نشاطها، تزيد معدل الأيض ودرجة حرارة الجسم أثناء الليل، ما ينعكس في التعرق الليلي.

قد ترفع العدوى بعض أنواع الأمراض حرارة الجسم ليلاً وتسبب تعرقًا مستمرًا، خاصة إذا صاحبها حمى أو فقدان وزن غير مبرر أو تعب عام.

يظل التوتر والقلق عاملين مؤثرين، حيث يحفزان نشاط الجهاز العصبي الودي أثناء النوم فيرفعان معدل التعرق عند بعض الأشخاص، لاسيما عند وجود أحلام مموعودة أو أرق شديد.

تقلبات مستويات السكر في الدم، خاصة لدى المصابين بالسكري الذين يستخدمون أدوية تؤثر في السكر ليلاً، قد تسبب تعرقًا ليليًا مع أعراض مثل الأرق والكوابيس والصداع عند الاستيقاظ.

متى يجب زيارة الطبيب

استشارة الطبيب مطلوبة عندما يتكرر التعرق بشكل منتظم، أو كان الفراش رطبًا باستمرار، أو صاحبه ارتفاع في الحرارة، أو حدث فقدان وزن غير مبرر، إضافة إلى التعب المستمر، لتقييم السبب واختيار العلاج المناسب.

كيفية تقليل التعرق الليلي

يتم تقليل التعرق من خلال معالجة الأسباب الأساسية مثل تنظيم الهرمونات إذا كان السبب حصة هرمونية، أو تعديل الأدوية التي قد ترفع الحرارة أو التعرق.

علاج العدوى عند وجودها يساهم في تخفيف التعرق الليلي وفق إشراف الطبيب، كما أن تحسين عادات النوم الصحية يساهم في تقليل التوتر وتأثيره على النوم.

يُفضل ضبط مستويات السكر في الدم والالتزام بخطط علاج السكري للحد من انخفاضه أثناء الليل، وهو ما ينعكس في تقليل التعرق المرتبط به.

توفير بيئة نوم مريحة يعد عاملًا مساعدًا، مثل تقليل الحرارة في الغرفة واختيار أقمشة قطنية مريحة وتجنب التدفئة الزائدة، ما يساهم في تقليل التعرق الليلي.

يُذكر أن التعرق الليلي غالباً ما يكون عرضًا عرضيًا، ولكن استمراره warrants متابعة طبية للتأكد من عدم وجود حالة تستلزم علاجًا متخصصًا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على